العودة للتصفح الكامل الرجز الوافر الخفيف
القدس يا عرب
علي عبد الرحمن جحافالقدس لن نسلمها للعدى
حتى لو ذقنا أمَرَّ الرَّدى
نحن بنو القدس وأحبابها
وأهلها في عرصات النَّدى
نحوطها دوماً بأرواحنا
ونفتديها إن يحين الفدى
بكلما حازته وأيماننا
وكلما نملك عبر المدى
يعلم ((باراك)) وأذنابه
ومن حماه يومنا والغدا
بأننا أكبر من جيشه
وأننا أصلب منهم يدا
وأن أرض القدس من حقنا
مهما طغى الظلم ومهما اعتدى
فإن للظلم حدودٌ بها
يرتد مدحوراً حسير الصدى
فيا شباب العرب هيا بنا
نخوضها رائعة الاقتدا
بسبط طه وبأحبابه
بكربلا لما استطال العدى
فواجهوا الموت بعزم الألى
ليس لهم فوق الثرى سيدا
يخشونه غير الذي باسمه
صولتهم في الختم والمبتدا
((حسين)) وافانا بها سنَّة
نحن عليها قد عقدنا الهدى
أن لا يرانا الخصْم في حالة
تسره مهما يكون الفدى
قصائد مختارة
إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
رب اهدني لما تحب مني
ماء العينين ربِّ اهدني لما تحبُّ مني وأغنني بك إلهي عني
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ