العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الطويل الكامل
هذا هو القلم
علي عبد الرحمن جحافكم ظالمٍ أوفى به لحمامه
ومكابرٍ أمسى به في ضيقِِ
تعنو لصولته الطغاة مهابة
ويُصيخ كل مفوّه منطيقِ
ما الجيش إلا تابعاً لحروفه
فهو الفريقُ وراء كل فريقِ
هو في يديك فطر به نحو العلى
إن شئت أو فانزل به لعميقِ
فإذا تقلدهُ الكريم لغاية
بلغ الأماني دون أي مُعِيقِ
هو في يد الفطن اللئيم تجارةٌ
إن كان يُحسن لهجة التزويقِ
فهو المعين لأخذِ كلِ معونةٍ
ولبيعها جُمَلاً بباب السوقِ
سل عنه إما شئت كُل خزينةٍ
تُنبيك هذا امتص كل عروقي
هو في يد الحسناء أجمل حلة
حَملت تحية عاشقٍ لعشيقِ
كم شعلةً في القلب أطفأ نارها
قلمٌ بوعدٍ خطه لمشوقِ
لولاه لم تُكتب أحاديثُ الهوى
لتُهز كل متيمٍ محروقِ
ولما سمعنا عن كُثيرِّ عَزة
أو قيس ليلى أو روائع "شوقي"
ولما تقمص كُلُ خلٍ عندما
يحن الوداع مشاعر ابن زريقِ
قصائد مختارة
أيها المؤمنون مالي أراكم
جميل صدقي الزهاوي أيها المؤمنون مالي أراكم قد حنقتم وارين ورى الزناد
الزيارة
أمل دنقل يقال لم يجئ.. وقيل: لا .. بل جاء بالأمس
عافاك ربي وأرجو الله يشفيكا
المفتي عبداللطيف فتح الله عافاكَ ربّي وَأَرجو اللَّه يَشفيكا مِن كلِّ داءٍ وَباِسمِ اللَّه أَرقيكا
رويدك يا سحابة لا تجودي
أبو العلاء المعري رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجودي عَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ
قضيت لخلصاني أميمة إنها
أبو البسام الثمالي قَضَيْتُ لخِلصَانِي أمَيْمَةُ إنَّها على كلِّ نِسْوانِ البِلادِ أميْرُ
وأخذت من دبس العراق ومثله
الأحنف العكبري وأخذت من دبس العراق ومثله ماء الغمائم ظللته غيوم