العصر العباسي

الثعالبي

يُعد أبو منصور الثعالبي (961-1038 م) من أبرز أئمة اللغة والأدب في العصر العباسي، اشتهر بكونه أديباً موسوعياً، لغوياً، ناقداً، ومؤرخاً. على الرغم من أن اسمه يرتبط بمهنته الأولية (خياطة جلود الثعالب)، إلا أنه نبغ في علوم العربية وقدم للمكتبة الإسلامية كنوزاً أدبية وتاريخية قيمة، أهمها موسوعته الأدبية "يتيمة الدهر" وكتابه اللغوي "فقه اللغة".

إجمالي القصائد 117

فديت غزالا راقني در شعره

الثعالبي
الطويل
فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرِهِ كما شاقَني في نطقِهِ دُرُّ ثغرِهِ

ودونك بيتا قد تحلت به النهى

الثعالبي
الطويل
ودونكَ بيتاً قد تحلَّت به النُّهى كما يتحلَّى معصم بسوارِهِ

أنظر إلى البدر في أسر الكسوف بدا

الثعالبي
البسيط
أنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا مستسلِماً لقضاء اللهِ والقَدَرِ

يا لابسا لنقاب ورد أحمر

الثعالبي
الكامل
يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ يا فارشاً وجهي بوردٍ أصفرِ

ويوم سعد حسن البشر

الثعالبي
السريع
ويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِ عَذْبِ السَّجايا طَيِّبَ النَّشْرِ

سقيا لدهر سروري

الثعالبي
المجتث
سقياً لدهرِ سُرُوري والعيشِ بينَ السَّراري

كتبت من صومعة

الثعالبي
مجزوء الرجز
كتبتُ من صومعةٍ تسمحُ بالقوت العَسِرْ

لك صدغ كأنه قلب فرعون

الثعالبي
الخفيف
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو نَ ووجهٌ كأنَّهُ يَدُ موسى

طالع يومي غير منحوس

الثعالبي
السريع
طالعُ يومي غيرُ منحوسٍ فاسقني يا طاردَ البوسِ

من رأى غرة العميد أبي نصر

الثعالبي
الخفيف
من رأى غُرَّةَ العميدِ أبي نص رٍ رأى المشتري ببرج القوسِ

وليل كلون الظبي غيرت لونه

الثعالبي
الطويل
وليلٍ كلونِ الظَّبْيِ غَيَّرْتُ لونَهُ براحٍ كعينِ الديكِ بل هُوَ ألمَعُ

يا بدر صدر بنيسابور مطلعه

الثعالبي
البسيط
يا بدرَ صَدْرٍ بنيسابورَ مطلعُهُ وبحرَ جودٍ لأهلِ الفضلِ مترعُهُ

وموقف للوداع ألبسني

الثعالبي
المنسرح
وموقفٍ للوداعِ ألبَسَني للتُّعْسِ همًّا يسوءُ موقعُهُ

وقالوا افترشت النطع وقد أتى

الثعالبي
الطويل
وقالوا افترشتَ النطعَ وقد أتى ال خريفُ فَمُرْ في نطعِكَ الآن بالرفعِ

يا مهدي الطرف الجواد كأنما

الثعالبي
الكامل
يا مهديَ الطّرفِ الجوادِ كأنَّما قد أنْعَلُوهُ بالرياحِ الأربعِ

يا من كساه الله أردية العلى

الثعالبي
الكامل
يا منْ كساهُ اللهُ أرديةَ العُلى وحباهُ عطرَ ثنائِها المتضوعِ

هل سبيل إلى عناق كما عانقت

الثعالبي
الخفيف
هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عا نقتُ عندَ الفراقِ يومَ الوداعِ

يا من له كل الذي يكنى به

الثعالبي
الكامل
يا مَنْ له كلُّ الذي يكنَى بهِ ومفرّق الدُّنيا لديهِ مؤلَّفُ

ثلاث قد منيت بها فأضحت

الثعالبي
الوافر
ثلاثٌ قد مُنِيتُ بها فأضحت لنارِ القلبِ منِّي كالأثافي

نحن في شتوتنا في قلق

الثعالبي
الرمل
نحنُ في شَتْوتِنا في قلقِ وتمادي شَفَقٍ في فرقِ