الثعالبي
يُعد أبو منصور الثعالبي (961-1038 م) من أبرز أئمة اللغة والأدب في العصر العباسي، اشتهر بكونه أديباً موسوعياً، لغوياً، ناقداً، ومؤرخاً. على الرغم من أن اسمه يرتبط بمهنته الأولية (خياطة جلود الثعالب)، إلا أنه نبغ في علوم العربية وقدم للمكتبة الإسلامية كنوزاً أدبية وتاريخية قيمة، أهمها موسوعته الأدبية "يتيمة الدهر" وكتابه اللغوي "فقه اللغة".
إجمالي القصائد
117
كم إلى كم تبرمي بحياتي
الثعالبي
كمْ إلى كم تبرُّمي بحياتي
أتلوَّى تلوِّيَ الحيَّاتِ
ألم تر مذ عامين أملاك عصرنا
الثعالبي
ألم تَرَ مُذْ عامينِ أملاكَ عصرِنا
يصيحُ بهِمْ للموتِ والقتلِ صائحُ
فديتك ما هذا التحشم كله
الثعالبي
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ
لدعوةِ عبدٍ روحُهُ بكَ ترتاحُ
تفاح غزنة نفاع ونفاح
الثعالبي
تفاحُ غزنةَ نفَّاعٌ ونفَّاحٌ
كأنَّهُ الشهدُ والريحانُ والراحُ
ألا إن الغنى للمرء روح
الثعالبي
ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ
وإن غناءهُ في الأُذنِ ريحُ
يا خاتم الملك ويا قاهر
الثعالبي
يا خاتمَ الملكِ ويا قاهرَ ال
أملاكِ بينَ الأخذِ والصفْحِ
أخوك هلال العيد عادت سعوده
الثعالبي
أخوكَ هلالُ العيدِ عادَتْ سعودُهُ
يحاكيكَ منهُ نورُهُ وصُعودُهُ
في روضة أزهارها مكسوبة
الثعالبي
في روضةٍ أزهارُها مكسوبَةٌ
والظلُّ من أشجارِها ممدودُ
وكلام كدمع صب غريب
الثعالبي
وكلامٍ كدَمْعٍ صَبٍّ غريبٍ
رَقَّ حتى الهواءُ يكثُفُ عندَهُ
أطال الإله بقاء الأمير
الثعالبي
أطالَ الإلهُ بقاءَ الأمير
وتوفيقَهُ ثمَّ تأييدَهُ
تم الكتاب بدولة الشيخ الذي
الثعالبي
تمَّ الكتابُ بدولةِ الشيخِ الذي
قد صُكَّ تاجُ علاه فوقَ الفَرْقَدِ
يا زمانا نعيمه
الثعالبي
يا زماناً نعيمُهُ
لم يُعَرِّجْ على يَدي
يا ليلة هي طولا
الثعالبي
يا ليلةً هي طولاً
كمثلِ شوقي وَوَجْدي
دعوت بماء في إناء فجاءني
الثعالبي
دعوتُ بماءٍ في إناءٍ فجاءَني ال
حبيبُ بهِ خَمْراً فأوْسَعْتُهُ زَجْرا
أظن الربيع العام قد جاء تاجرا
الثعالبي
أظنُّ الربيعَ العامَ قد جاءَ تاجِراً
ففي الشمسِ بزَّازاً وفي الريحِ عَطَّارا
قل للمليك الأجل قدرا
الثعالبي
قُلْ للمليكِ الأجَلِّ قَدْرا
لا زِلْتَ بَدْراً تحلُّ صَدْرا
وصولجان بيدي شادن
الثعالبي
وصولجانٍ بيدَيْ شادنٍ
لا يحسنُ العاشقُ أن يذكرَهْ
خليلي إني من محبتي العلى
الثعالبي
خليليَّ إنِّي من محبَّتي العلى
بُليتُ بعلوي الصفات أخي البدرِ
سماء كصدر الباز والأرض تحته
الثعالبي
سماءٌ كصدرِ البازِ والأرضُ تحتَهُ
كأجنحةِ الطاووسِ فاشربْ أبا نصرِ
تبلجت الأيام عن غرة الدهر
الثعالبي
تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ
وسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ