الستالي
الستالي، أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي، شاعر عُماني برز في عصر النباهنة. نشأ في وادي بني خروص وتلقى علمه الأولي هناك، ثم انتقل إلى نزوى وسمد التي كانت مركزاً أدبياً مزدهراً. تميز شعره بمتانة الألفاظ، عمق المعاني، وجودة السبك، مما جعله من الشعراء المؤثرين في الأدب العُماني آنذاك.
إجمالي القصائد
75
أفي كل دار زرت لي قلب هائم
الستالي
أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
ودرّة مسفوح من الدَّمع ساجمِ
أبا اسحاق ياخير الورى
الستالي
أَبا اسحاق ياخير الورى
ويا ابن السّادة الغرّ الكرامِ
سبحان الباريء للنسم
الستالي
سبحان الباريء للنّسمِ
وتبارك ربك ذو الكَرمِ
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
الستالي
لا تعذلاني إن بكيت رسوماً
وذكرت عهداً للحبيب قديما
حلي الملوك وتيجانها
الستالي
حُلِيّ الملوك وتيجانُها
وبيتُ المعالي وايوانُها
أكل مهذب طلق اليدين
الستالي
أكلُّ مهذّبٍ طلِق اليدين
كأنّ لنا عليه قضاءَ دينِ
طيف ألم به وهننا فحياه
الستالي
طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ
لما حباهُ برؤياه وزيَّاهُ
هو الصب بتيه
الستالي
هو الّصبّ بتيّه
غزال ثم حيّاهُ
أمد خر المعروف أعزز به ذخرا
الستالي
أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً
لمن ودّ أنْ يعتاضَ من ماله الشُكرا
هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
الستالي
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ
أم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ
زمن الصبا وملاعب الخلطاء
الستالي
زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ
بعثا قديمَ صبابتي وبكائي
تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
الستالي
تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ
وخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُ
أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب
الستالي
أجِدَّك ما يَصحو الفؤادُ المعذَّبُ
على النأي لا ينفكُ يصبُو ويطربُ
لعا لك مما أحدثته خطوب
الستالي
لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُ
ومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
أبصرت أن لا عند غيرك مطلب
الستالي
أَبْصَرتُ أن لا عندَ غيركَ مَطلَبُ
وكذاك ليس ورآءَ ذلك مَذهبُ