العصر المملوكي

الستالي

الستالي، أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي، شاعر عُماني برز في عصر النباهنة. نشأ في وادي بني خروص وتلقى علمه الأولي هناك، ثم انتقل إلى نزوى وسمد التي كانت مركزاً أدبياً مزدهراً. تميز شعره بمتانة الألفاظ، عمق المعاني، وجودة السبك، مما جعله من الشعراء المؤثرين في الأدب العُماني آنذاك.

إجمالي القصائد 75

صحت العواذل والمتيم ما صحا

الستالي
الكامل
صحَتِ العَواذلُ والمُتيَّمُ ما صحا وازْداد شوقُ المُستهام فَبَرَّحا

الجود يحكم في ارتياحك والغيث

الستالي
مجزوء الكامل
الجُودُ يحْكم في ارْتياحكْ والغَيْثُ يُعجَبُ من سَمَاحِكْ

ألم تر ان الشوق لج فبرحها

الستالي
الطويل
أَلْم تَر انَّ الشَوقَ لجَّ فبَرحَّها وَراجَعَ قلْبي نشْوَة بعدما صَحا

أليلي أم ليل السليم المسهد

الستالي
الطويل
أَليليَ أم ليلُ السّليم المسَهَّدِ فَما بتّه إلاَّ بمقلة أَرمَدِ

من كان يحمد عنده أن يحمدا

الستالي
الكامل
مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدا لم يأسَ من مالٍ على ما انفَدا

هو المسلك المألوف يغشى ويقصد

الستالي
الطويل
هو المسلك المألوف يُغشَى ويقصدُ وتلتمس الحاجات من حيث تُوجدُ

أَفدنا من بني عمر فقلنا

الستالي
الوافر
أَفدنا من بني عمر فقلنا لعلَّ الشعر حيثُ مضى أَفادا

أبا حسن إن السيادة والمجدا

الستالي
الطويل
أَبا حَسَن إن السّيادة والمجدا حُبيتَ بها ميراثَ من وَرثَ الأَزْدا

ايامنا وليالي لهونا عودي

الستالي
البسيط
ايّامَنا وليالي لهونَا عُودي بين المُدامِ وربات الأغاريدِ

هل للأحبة دائما عهد

الستالي
أحذ الكامل
هل للأحبّة دائماً عهدُ أَم هل لَعمرةَ ناجزاً وَعْدُ

إلا مسعد بالهوى من سعاد

الستالي
الطويل
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ فنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِ

شكوت صدود البيض والرأس أسود

الستالي
الطويل
شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ ووصلُ الغواني من ذوي الشيب أَبعدُ

شيب العذار بماذا عنك اعتذر

الستالي
البسيط
شَيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ إن ساءَني أَن يقولوا مسّك الكبَرُ

رحل الخليط وأنت غابر

الستالي
الكامل
رحل الخليطُ وأنتَ غابِرْ واظنّ انك غَيرُ صابرْ

أضاع لدي الوجد ما حفظ الصبر

الستالي
الطويل
أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ وهوَّنَ فعلَ البين ما فعل الهَجرُ

لك الطائر الميمون بالسعد طائر

الستالي
الطويل
لك الطّائِر الميمُونُ بالسعد طائرُ وكوكبك السَّعديّ بالسّعد ظافرُ

أرائح أنت أم غاد فمبتكر

الستالي
البسيط
أرائحٌ أَنتَ أم غادٍ فمبتكِرُ من آل عمرةَ أَم ثاوٍ فمُنتظرُ

عمرت عامر مجد يا أبل عمر

الستالي
البسيط
عُمِّرت عامرَ مَجد يا أبل عُمَر في نعمة غير مدفوعٍ إلى الغِيَرِ

هي النفس من ذكر الممات نفورها

الستالي
الطويل
هي النّفس من ذكر الممات نفورُها مخافةَ مكروه إليه مصيرها

غدا كلأ اللذات وهو يبيس

الستالي
الطويل
غدا كَلأُ اللَّذاتِ وهو يَبيسُ ورَبعُ الهوى من قاطنيهِ دريسُ