المرار الفقعسي
المرار بن سعيد الفقعسي شاعر أموي بارز من بني أسد، عُرف بغزارة شعره وقدرته الفائقة على الهجاء، خاصةً في خصومته مع المساور بن هند. تميز أسلوبه بالحدة والقوة مع لمحات من الحكمة، ورغم ضآلة جسمه، ترك إرثاً شعرياً غنياً يعكس جوانب من عصره.
إجمالي القصائد
41
ولو كنت ذا عقل رجحت ولم تكن
المرار الفقعسي
وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن
لِتَبطَرَ بِالنَعما وَلَو نِلتَ مَرْغَبا
شقيت بنو سعد بشعر مساور
المرار الفقعسي
شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍ
إِنَّ الشَّقِيَّ بِكُلِّ حَبْلٍ يُخنَقُ
ويوم من النجم مستوقد
المرار الفقعسي
وَيَوم مِنَ النجمِ مُستَوقِدٌ
يَسوقُ إِلى المَوتِ نورَ الظبا
بحزم الأنعمين لهن حاد
المرار الفقعسي
بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ
مُعَرٍّ ساقَهُ غَردٌ نَسولُ
هذا قعودي باركا بالأبطح
المرار الفقعسي
هَذا قُعودي بارِكاً بِالأَبطَحِ
عَلَيهِ عِكماً أَكمَرٍ لَم تُفتَحِ
فرد على الفؤاد هوى عميدا
المرار الفقعسي
فَرَدّ عَلى الفُؤادِ هَوىً عَميداً
وَسوئِلَ لَو يَبينُ لَنا السُّؤالا
ويطير أسوده ويبرق تحته
المرار الفقعسي
وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُ
بَرقَ السَّحابَةِ شَدّ ما يُجْلِي
وأخو بني الصيداء فرغ فيكم
المرار الفقعسي
وَأَخو بَني الصَّيداءِ فَرَّغَ فيكُم
وَسَعى الخَطيبُ خَطيبَهُ المَبلود
لهم إبل لا من ديات ولم تكن
المرار الفقعسي
لَهُم إِبلٌ لا مِنْ دياتٍ وَلَمْ تَكُنْ
مُهوراً ولا مِنْ مَكْسَبٍ غَير طائِلِ
وقالوا لي ألا نعطيك شاء
المرار الفقعسي
وَقالوا لي أَلا نُعطيكَ شاء
فَإِنَّ الشَّاءَ مالٌ خَيرُ مالِ
هممت بأمر أن يكون صريمة
المرار الفقعسي
هَمَمتُ بِأَمرٍ أَن يَكونَ صَريمَةً
زَماعاً وَأن لا يُدركَ المَهْلَ زاجِرُ
ويزينهن مع الجمال ملاحة
المرار الفقعسي
وَيَزينُهُنَّ مَعَ الجَمالِ مَلاحَةٌ
وَالدّلُّ وَالتَّشريقُ وَالفَخرُ
تقلبت هذا الليل حتى تهورت
المرار الفقعسي
تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ
إِناثُ النُّجومِ كُلِّها وَذُكورُها
ألا يا لقومي للتجلد والصبر
المرار الفقعسي
أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ
وَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْري
أعان غريب أم أمير بأرضها
المرار الفقعسي
أَعانٍ غَريبٌ أَم أَميرٌ بِأَرضِها
وَحَوْلِيَ أَعداءٌ جِذاءٌ خصومُها
ألا ذكراني يا خليلي ما قضى
المرار الفقعسي
أَلا ذَكِّراني يا خَليلَيَّ ما قَضى
مِنَ العَيشِ إِذ لَم يَبْقَ إِلّا تَذَكُّري
الريح تعصف بالبقل الرطيب فلا
المرار الفقعسي
الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا
يَخْشى هَلاكاً وَتُرْدِي الجذعَ ذا العَظْمِ
يا آل سعد وأنتم أهل معدلة
المرار الفقعسي
يا آلَ سَعدٍ وَأَنتُم أَهلُ مَعْدَلَةٍ
وَفيكُم فطن يُخشى وَتَفطينُ
وخال على خديك يبدو كأنه
المرار الفقعسي
وَخالٍ عَلى خَدَّيكِ يَبدو كَأَنَّهُ
سَنا البَرقِ في دَعْجاءَ بادٍ دُجونُها
كأنني فوق أقب سهوق
المرار الفقعسي
كَأَنَّني فَوْقَ أَقبّ سَهْوَق
جَأَبٍ إِذا عَشَّر صاتي الإِرْنانُ