الحراق
الشاعر الصوفي والفقيه محمد الحراق، كان من أعلام التصوف والأدب في المغرب خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. اشتهر بشعره الوجداني المتأثر بابن الفارض، وترك إرثاً أدبياً وروحياً غنياً في ديوانه وبعض شروحاته الصوفية التي تعكس عمق تجربته الروحية.
إجمالي القصائد
40
أعد نظرا يا صاح هل طلع الفجر
الحراق
أَعِد نَظَراً يا صاحِ هَل طَلَعَ الفَجرُ
وَهَل لِنَسيمِ الصُبحِ قَد مَدَحَ الطَبرُ
أحبتنا إن الغرام أصابني
الحراق
أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني
وَغَيَّبَني حَتّى تَحَيَّرتُ فيكُمُ
وأحسن أحوالي وثوقي بفضلكم
الحراق
وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم
وَأَنّي عَلى أَبوابِكُم أَتَمَلَّقُ
أيها الركب إذا ما
الحراق
أيُّها الركبُ إذا ما
جئتمُ تلكَ الخياما
كلّي فوجودك
الحراق
كلّي فوجودك
غيبو عني يا سيدي رضاك
جاد علي برضاه
الحراق
جاد علي برضاه
الحبيب اللي حبيت
زار حبيبي بعدما جفا
الحراق
زار حبيبي بعدما جفا
وتبدد كربي
نار حبك فالقلب كدات
الحراق
نار حبك فالقلب كدات
يا ئلي ذاتي فيه فنات
أتاركي ساهر الليالي
الحراق
أتاركي ساهر الليالي
وقاتلي وهو لا يبالي
كنت قبل اليوم مضنى
الحراق
كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى
بِالنَوى وَالبَين
كنت ما بيني وبيني
الحراق
كُنتَ ما بَيني وَبَيني
غائِباً عَنّي بِأَيني
يا راحة الروح ما أجلك
الحراق
يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك
أَنتَ الَّذي حُزتَ كُلِّ زين
لله إن جزت عني
الحراق
لِلَّهِ إِن جُزتَ عَنّي
اُنظُر بِعَينِكَ عَيني
قلب المحبين ناظر
الحراق
قَلبُ المُحِبّين ناظِر
لِحُسنِ تِلكَ المَناظِر
هوى ذات المحاسن فرض عين
الحراق
هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ
وَلَو جَرت عَلى التَسهيدِ عَيني
أكثر العاذلون فيك ملامي
الحراق
أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي
عَلَّهُم يُطفِئونَ نارَ غَرامي
أمحمد إني بجاهك عائذ
الحراق
أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ
مِمّا عَرى جِسمي مِنَ الضرّاءِ
أولى الوجود بقربه من ربه
الحراق
أَولى الوُجودِ بِقُربِهِ مِن رَبِّهِ
حَقّاً وَأَزكاهُم لَدَيهِ نائِلا
رب بحقك والشفيع محمد
الحراق
رَبّ بِحَقِّكَ وَالشَفيعِ مُحَمَّدٍ
عَجِّل بِفَضلِكَ يا رَحيم شِفائي
يا مالكا قد عز في سلطانه
الحراق
يا مالِكاً قَد عَزَّ في سُلطانِهِ
وَتَقاصَرَ الكُرَماءُ عَن إِحسانِهِ