العودة للتصفح

كنت ما بيني وبيني

الحراق
كُنتَ ما بَيني وَبَيني
غائِباً عَنّي بِأَيني
وَالَّذي أَهواهُ حَقّاً
لَم يَزَل ذاتي وَعَيني
فَاِنتَظِروني تُبصِروه
أَنَّهُ وَاللَهِ أَنّي
لَيسَ مَن يَهوى سِواه
في طَريقِ الحُبِّ حُجَّة
فازَ مَن أَضحى يَراه
وَاِنطَوَت عَنهُ المَحَجَّ
زالَ عَن طَرفي غَطاه
وَبَدا حُبّي بِلا هُو
وَاِنتَهى أَمري إِلَيهِ
إِذ طَوى عَنّي سِواهُ
فَغَدَوتُ في سُرور
نائِلاً قَلبي مُناهُ
خائِضاً مِن فَرطِ وَجدي
في هَواهُ كُلّ لُجَّة
فازَ مَن أَضحى يَراه
وَاِنطَوَت عَنهُ المَحَجَّة
سَمَحَت بِالوَصلِ مَيّا
وَسَرى نوري إِليّا
وَغَدا لَيلِيَ صُبحاً
مُشرِقاً مَنّي عَليّا
فَأَنا مُفرَدُ عَصري
قولوا لي بُشرى هَنيّا
لَم يَزَل حُبّي بِصَدري
وَسِواهُ القَلبُ مَجَّه
فازَ مَن أَضحى يَراه
وَاِنطَوَت عَنهُ المَحَجَّة
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف ن