العودة للتصفح

زعموا بأنك في الفؤاد وهل لمن

الحراق
زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن
أَضحى يَراكَ مِنَ الأَنامِ فُؤادُ
ذَهَبَ الفُؤادُ فَما سِواكَ بِكائِنٍ
أَنتَ المُريدُ حِقيقَةً وَمُرادُ