العصر المملوكي

الباخرزي

الباخرزي هو أديب وشاعر وناثر عباسي، جمع بين الشاعرية الفذة وبراعة النثر وعمق المعرفة في الفقه والحديث. يُعرف أساساً بكتابه "دمية القصر وعصرة أهل العصر" الذي يُعد تكملة هامة لـ "يتيمة الدهر" للثعالبي.

إجمالي القصائد 117

إذا سألوني عن سواد عذار من

الباخرزي
الطويل
إذا سألوني عن سوادِ عذارِ مَنْ غَدا لا يُصافيني وظلتْتُ أُصافيهِ

بالأمل الكاذب والخوف

الباخرزي
السريع
بالأملِ الكاذبِ والخَوفِ جعلتَ لي قَلبْينِ في جَوْفي

قد قفل الباب بقفل له

الباخرزي
السريع
قد قفل البابَ بقُفلٍ لهُ من بُخلهِ خَوفاً على الأرغفَهْ

فرعت ذؤابة المجد المنيف

الباخرزي
الوافر
فَرعتُ ذُؤابةَ المَجدِ المنيفِ بما استطرفْتُ من وُدِّ الشريفِ

ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا

الباخرزي
الكامل
ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقا فسقاهم جَفْني سحاباً وادِقا

إن فاتك الشرف الرفيع

الباخرزي
مجزوء الكامل
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي عُ وما استطعتَ بهِ لِحاقا

أقول والقلب له وقدة

الباخرزي
السريع
أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ يُحْشى الحَشا منها بمثلِ الحَريق

لقد ظلم القمري إذ ناح باكيا

الباخرزي
الطويل
لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياً وليسَ لهُ من مثلِ ما ذُقْتُهُ ذَوقُ

فديتك جار علي الفراق

الباخرزي
المتقارب
فديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ وحمّلني العِشقُ ما لا يُطاقْ

وحسناء لا جنح الظلام اهتدى لها

الباخرزي
الطويل
وحسناء لا جُنْحُ الظّلام اهْتدى لها ولا نَحْوها ضَوءُ الصّباحِ تَطرَّقا

أنت الذي أوليتني مننا

الباخرزي
أحذ الكامل
أنتَ الذي أَوْليتَني منناً أنا كالحمامِ وهنَّ أطواقي

قالوا التحى ومحا الإله جماله

الباخرزي
الكامل
قالوا الْتحى ومَحا الإلهُ جَمالَهُ وكَساهُ ثوبَ مذلّةٍ ومَحاقِ

يروقك بشرا وهو جذلان مثلما

الباخرزي
الطويل
يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَما تَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُ

فترت لواحظك المراض ولم تزل

الباخرزي
الكامل
فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ تلكَ الفَواترُ بالقُلوبِ فَواتكا

تجاوزت حد الظلم يا زحل الذي

الباخرزي
الطويل
تَجاوزتًَ حدَّ الظلمِ يا زُحلُ الذي أَبَيْتُكَ جاراً لي وحّقاً أَبيتكا

أراك مستعجلا يا حادي الإبل

الباخرزي
البسيط
أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِ فاصبرو إن خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِ

إن طلبت الإنجاب فانكح غريبا

الباخرزي
الخفيف
إن طلبتَ الإنجابَ فانكِحْ غَريباً وإلى الأقربينَ لا تَتَوسّلْ

لم يبك مخلوق لمقتل أحمد

الباخرزي
الكامل
لم يبكِ مَخلوقٌ لمقتلِ أَحمدٍ لا غَروَ منهُ فذاكَ أَحمدُ مَقْتَلِ

كم شامت حين يلقى مهجتي قبضت

الباخرزي
البسيط
كم شامتٍ حينَ يَلقى مُهجتي قُبضتْ يقولُ أرغمتِ الأيامُ أنفَ علي

عجل الله برء اسماعيلا

الباخرزي
الخفيف
عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلا وجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلا