الباخرزي
الباخرزي هو أديب وشاعر وناثر عباسي، جمع بين الشاعرية الفذة وبراعة النثر وعمق المعرفة في الفقه والحديث. يُعرف أساساً بكتابه "دمية القصر وعصرة أهل العصر" الذي يُعد تكملة هامة لـ "يتيمة الدهر" للثعالبي.
إجمالي القصائد
117
تعال نندب مع ورق الغضا
الباخرزي
تعالَ نَنْدُبْ مع وُرْقِ الغَضا
على عهودٍ كَرَبَتْ أنْ تَبيدْ
برى جسدي حب العلا فتهدمت
الباخرزي
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
ورَحْلي على الحَرْف العَلاةِ مَشِيدُ
أشاع فساده الفسوي نصر
الباخرزي
أشاع فسادَهُ الفَسَوي نصرٌ
وفاقَ جميعَ أهلِ فَسا فَسادا
أوالدتي بعدت على التداني
الباخرزي
أوالدتي بعُدتِ على التّداني
فيا عجباً من الدّاني البعيدِ
كأنه فرعون إلا أنه
الباخرزي
كأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ
من جانبِ الوجْعاءٍ ذُو الأوتاد
لرجله عندي يد إذ خطت
الباخرزي
لرجلهِ عِندي يدٌ إذ خَطَت
نَحوي فداها كل رجل ويد
شغلت بسمعاني مرو مسامعي
الباخرزي
شَغلتُ بسمعانِّي مروٍ مَسامعي
فحزتُ المُنى من أَوحدِ العصرِ فَردِهِ
يمر علي زمان الربيع
الباخرزي
يمر عليّ زمانُ الرّبيع
ولا العيشُ حلوٌ ولا الكأسُ مُرّ
وما أنس لا أنس يوم الرحيل
الباخرزي
وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ
إذْ أزمعتْ آلُ ليَلى ابتْكارا
سكبزنا لا يزال مفتخرا
الباخرزي
سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ
بأصلِهِ وهو ليسَ بالفاخِرْ
ولقد جذبت إلي عقرب صدغها
الباخرزي
ولقدْ جذبتُ إليَّ عقربَ صُدغِها
فوجدتُها جَرّارةً مَجْرورَهْ
شعرك يا ابن المختار مختار
الباخرزي
شِعرُك يا ابنَ المُختارِ مُختارُ
يكادُ حَبَّ القلوبِ يَمتارُ
زكاة رؤوس الناس في عيد فطرهم
الباخرزي
زَكَاةُ رؤوسِ الناسِ في عيدِ فِطرهِم
يَقولُ رسولُ اللهِ صاعٌ من البُرِّ
يا حادي العير رفقا بالقوارير
الباخرزي
يا حادِيَ العيرِ رفقاَ بالقَواريرِ
وقِفْ فليسَ بعارٍ وَقفةُ العيرِ
يا صخر ما بك هزة لندى
الباخرزي
يا صخرُ ما بِكَ هَزَّةٌ لندىً
هَيهاتَ ما بالصخرِ من هَزَّهْ
وساق سقاني في أرق زجاجة
الباخرزي
وساقٍ سَقاني في أرقِّ زُجاجةٍ
مورّدةً من نُورها النارُ تُقْتَبسْ
أصبحت عبدا لشمس
الباخرزي
أصبحتُ عبداً لشمسِ
ولستُ من عبدِ شَمسِ