العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الخفيف الطويل
فديتك جار علي الفراق
الباخرزيفديْتكَ جارَ عليَّ الفِراقْ
وحمّلني العِشقُ ما لا يُطاقْ
وأحرقتَ قلبي وقد كنتَ فيهِ
فكيفَ سلمتَ من الإحتراق
قصائد مختارة
تجللت عارا لا يزال يسبه
صاعد البغدادي تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ
وا حر قلباه
محمد بهجة الأثري والظنُّ أنكَ قد أبللتَ إبلالا فعدتَ والقلبُ مُلتاعٌ بلَوعتهِ
زعموني أحب هندا وميا
يوسف النبهاني زَعَموني أحبُّ هنداً وميّا قَد أتى الزاعمونَ شيئاً فريّا
مذ أضامتني الليالي جفاني
ابن نباته المصري مذ أضامتني الليالي جفاني كرم الإفتخار والإكرام
طريق مرقطة إلى الليل
أمجد ناصر طريقٌ مرقَّطة إلى الليل "شينٌ" و"عينٌ" و"دالٌ" الذين التقيتَهم في الطريق المرقَّطة الى الليل أسدلوا تِباعًا جفونًا ثقيلةً على صورٍ لن تعرفها قطُّ ، بعدما تناوبْتَ مع "عين" و"صاد" على قراءةِ ما تيّسر من قصارِ السُور عند رأسِ "شين" المُسجَّى في غرفةِ المُحتضرين، ذلك أنَّ "شين" ترعّرعَ في زمنٍ مأخوذٍ بمَثلٍ سائرٍ يقولُ كلّ بابليٍّ شاعرٌ حتّى يثبتَ العكس لكنّه ماتَ بعد فاصلٍ قصيرٍ من الكوما ولم يعرفْ اسمًا لتلك الظُلمة الهاطلةِ في الأعماق، ثم دخل "عين" في احتضارٍ طويلٍ بعد أن أتتْ بلهارسيا النيل على كبدِه وظلَّ جسدُهُ النحيلُ الذي تتردَّدُ فيه أنفاسٌ ضعيفةٌ آيةً في الصّبر، ولم تقرأ عند سريره مع "دال" آيةً من القرآن لأن "عين" تمسَّك بماديّته التاريخيّة حتّى آخر لحظة غير أن "دال" (ولم تجرؤ أنتَ على ذلك) غسَّله وكفّنه كمسلمٍ لم يقطعْ فرضاً، ولعلّه قرأ في سرِّه آيةً أو دعاءً، فهو لم يتصوّر كيفَ يموتُ المرءُ من دون أن يعرفَ على أيِّ وجهٍ سيُحشرُ عندما تُنفخُ الأبواقُ، لستَ وحدَك من فاجأه موت "دال"، فهذا الذي وضعته أمّه في أرضٍ مفخَّخةٍ كان يعرفُ متى وأين ينقِّلُ خطاه فكيفَ وقعَ تلك الوقعة التي لا يفعلها إلاّ من يتركُ مصيرَه لقدميه. "شين" و"عين" و"دال" الذين التقيتَهم في الطريق المرقَّطة الى الليل أسدلوا تباعًا جفونًا ثقيلةً على صورٍ لن تعرفَها قطّ لكنّك لن تستبعدَ أن تكونَ صورةً جانبيةً لشخصٍ بأنفٍ أفطسَ واسمٍ مستعارٍ قد وصلت هناك.
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي كتابي أبا نصر إليك وحالتي كحال فريس في مخالب ضيغمِ