العصر العثماني

احمد الغزال

أحمد بن المهدي الغزال الحميري الفاسي كان أديباً ورجل دولة مغربياً بارزاً في القرن الثامن عشر الميلادي، اشتهر بمهامه الدبلوماسية كسفير للمغرب في إسبانيا. أسفرت رحلته هذه عن تأليف كتابه المهم «نتيجة الاجتهاد في المهادنة والجهاد»، الذي يجمع بين أدب الرحلات والملاحظات السياسية. انتهت حياته المهنية بإقالته من الخدمة السلطانية بعد خلاف حول توقيع معاهدة صلح مع إسبانيا.

إجمالي القصائد 42

بحب آل محمد

احمد الغزال
المجتث
بحبِّ آلِ محمد لنا الهناءُ المُؤبد

السعيد من سعدت

احمد الغزال
المقتضب
السعيدُ من سَعِدَت من علائهِ الأُمَمُ

شمائل ملك سما شرفا

احمد الغزال
المتقارب
شَمائلُ مُلكٍ سَما شَرَفاً تَحارُ العُقولُ لأوصافِها

طال في زهو وفي طرب

احمد الغزال
المديد
طالَ في زهوٍ وفي طربٍ مَلكٌ به الورى سَعِدُوا

يمن الهناء بطيب له همم

احمد الغزال
البسيط
يُمنُ الهَناءِ بطيبٍ لَهُ هِمَمٌ قد زانَها الفَضلُ والإحسانُ والأدبُ

أكرم بملك باهر إمداده

احمد الغزال
الرجز
أكرِم بمُلكٍ باهرٍ إمدادُهُ وافٍ بَديعٌ كاملٌ لا ينقضي

جاد مدحي لإمام فاضل

احمد الغزال
الرمل
جادَ مَدحي لإمامٍ فاضِلٍ جاءَ بالأمنِ وبالفتحِ المبين

هناء فضل ممجد

احمد الغزال
المجتث
هناءٌ فضل ممجد أنال يُمناً يُخلَّد

دم محب ملكنا

احمد الغزال
مجزوء الخفيف
دُم مُحِبَّ ملكنا بالسرورِ والنعيمِ

لأحكم ملك زكي جلي

احمد الغزال
المتقارب
لأحكم ملكٍ زكي جليّ أتيتُ بمدحٍ بهيٍّ بهيجِ

سيد مدحه حسن

احمد الغزال
مجزوء الخفيف
سيدٌ مدحُهُ حَسَنٌ معجزٌ من لهُ أدب

هني نقي زهي بري

احمد الغزال
المتقارب
هني نقي زهي بري ؤكي رضي حفي وفيّ

أعظم به من إمام

احمد الغزال
المجتث
أعظم به من إمامٍ به السعادةُ تسعَد

أوائل الفتح فتح

احمد الغزال
المجتث
أوائلُ الفتحِ فتحٌ لمن له السعد ناصر

هذا وإني للعود محافظ

احمد الغزال
الكامل
هذا وإني للعودِ محافظُ ولودكُم والله ما أنا لافظُ

وعني خبر الجميع بأنني

احمد الغزال
الطويل
وعني خبر الجميعُ بأنني مشوقٌ لأرضٍ حلها خيرُ مالِكِ

سلطان عدل وفضل

احمد الغزال
المجتث
سُلطانُ عدلٍ وفضلٍ يَسمو المُلوكَ ويَصعَد

على أرجائه مني سلام

احمد الغزال
الوافر
على أرجائِه مني سلامُ يدومُ لديهِ ما سَكَبَ الغَمامُ

وعلى من آواه منه بساط

احمد الغزال
الخفيف
وعلى من آواهُ منهُ بِساطٌ من شريفٍ وكاتبٍ مَبرورِ

ولولا ما أرجي من لقاكم

احمد الغزال
الوافر
ولَولا ما أُرجّي من لِقاكُم لذابَ القَلبُ من نارِ اشتياقي