العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط الطويل
شمائل ملك سما شرفا
احمد الغزالشَمائلُ مُلكٍ سَما شَرَفاً
تَحارُ العُقولُ لأوصافِها
جَلِيَّةُ حُسنٍ تَغارُ لَها
جَواهِرُ لاحَت بأصدافِها
يُمثلها الفِكرُ عن أدبٍ
أزاهِرَ رَوضٍ لألطافِها
عجائبها ما لَهُ عَدَدٌ
وَمَن لي بإحصاءِ أصنافِها
وَحَقِّ مَحاسِنها لم تَزَل
نِظامي حَياتي من اوقافِها
فبالمدح أرجو تلاحظُني
عُيونُ الأَماني بأوطافِها
أروحُ وأغدو وقد نشرَت
عليَّ رِداءً من اكنافِها
أتيهُ بها تيهَ ذي مدحٍ
لعالي المُلوكِ وأشرافِها
قصائد مختارة
فتى نظمت عقدا عليه مناقبه
الشريف العقيلي فَتىً نَظَمَت عَقداً عَلَيهِ مَناقِبُه وَصاغَت لَهُ تاجُ الثَناءِ مَواهِبُه
طوفان الأقصى ومزامير الصمود
سليمان المشيني تفجّرْ عزمَنا المكبوتَ نهرا وَجَلْجِلْ في روابي القدس ثأرا
ولي النبعة من سلافها
المرار بن منقذ وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
قلبي بنى فيه الهوى بيت الجمال
عبد الغني النابلسي قلبي بنى فيه الهوى بيتَ الجمالْ حجوا يا عشاقْ من كل الأفاقْ
إني لأبغض سعدا أن أجاوره
الفرزدق إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُ وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ
وكانت كبرق شامت العين ضوءه
شبيب بن البرصاء وَكانَتِ كَبَرقٍ شامَتِ العَينُ ضوءَهُ وَلَم تَدرِ بَعدَ الشيمِ أَينَ تَصوبُ