أحمد القوصي
أحمد القوصي (1878-1947) كان شاعراً وزجالاً مصرياً بارزاً، نشأ وتعلم في صعيد مصر ثم القاهرة. اشتهر بإسهاماته في الصحافة وأسس جريدتي "النجاة" ومجلة "السبعة وذمتها" التي برز فيها كزجال. تميز أسلوبه بمعالجة القضايا الاجتماعية والأخلاقية بطريقة فكاهية وشعبية جذابة، وخلّد أعماله في ديوان شعري.
إجمالي القصائد
64
سيدي محمود صبري
أحمد القوصي
سَيدي مَحمود صَبري
قَد أَتى عيد بِنَحر
بهذا العيد آيات التهاني
أحمد القوصي
بِهَذا العيد آيات التَهاني
لِسان سُعودكم لَكُم تَلاها
وافاك هذا العيد يرجو منكم
أحمد القوصي
وافاك هَذا العيد يَرجو مِنكُم
نَحر العِدا كَيما تَكون لَكَ الفِدا
يدوم خديوينا العزيز مكرما
أحمد القوصي
يَدوم خَديوينا العَزيز مُكرما
وَيَضحى بِهِ القطر العَظيم ممحدا
اليوم وافى لهذا العيد إيناس
أحمد القوصي
اليَوم وافى لِهَذا العيد إِيناس
في ظل عَباس مَن تَزهو بِهِ الناس
تجلت بهجة الدهر
أحمد القوصي
تَجلت بِهَجة الدَهر
بِأَبهى الأنس وَالبَشَر
يا عليا إني المعالي ترقى
أحمد القوصي
يا عَلياً إِني المَعالي تَرقى
لَكَ بَشر بِما بِلَغت جَميل
مني إليك أؤدي بعض ما وجبا
أحمد القوصي
مني إِليك أؤدي بَعض ما وَجَبا
وَأَنظم الدر مِن مَدح وَلا عَجَبا
لك التهاني بما قد نلت من رتب
أحمد القوصي
لَكَ التَهاني بِما قَد نِلت مِن رُتب
وَلم تَزَل أَنتَ مُختاراً لِذي الحَسَب
دم في علاك محمد
أحمد القوصي
دُم في عُلاك مُحمد
فَلَكَ المَعالي مَورد
هذه ليلة بأنس تجلت
أحمد القوصي
هَذِهِ لَيلة بِأنس تَجَلَت
وَجَميع الأَنوار فيها سَنيه
يا معشر الإسلام هلت لكم بشرى
أحمد القوصي
يا مَعشر الإِسلام هلت لَكُم بُشرى
بِآثار مِن في العالمين لَهُ البُشرى
أبا الحجاج إني مستجير
أحمد القوصي
أَبا الحَجاج إِني مُستَجير
بسرك في الشَدائد يا إِمام
إن هذا لمسجد أسسته
أحمد القوصي
إِن هَذا لمسجد أَسسته
في سَبيل التقى بِذا الإِنفاق
أكرم بهذا البيت بيت مكارم
أحمد القوصي
أَكرم بِهَذا البَيت بَيت مَكارم
أَنشاه صاحبه بِحُسن تَجمل
جزى الله المحاكم كل خير
أحمد القوصي
جَزى اللَه المَحاكم كُل خَير
لَما أَبَدَت مِن الصُنع الجَميل
نبى الهدى أرجو شفاعتك التي
أحمد القوصي
نَبى الهُدى أَرجو شَفاعتك الَّتي
لَكَ اللَهُ بَعدَ الرُسل أَجلى نَوالَها
لقد هان نفسي حال ضيقي وشدتي
أحمد القوصي
لَقَد هانَ نَفسي حالَ ضيقي وَشدَتي
فَكَيفَ خَلاصي أَوا قلة عَثرَتي
أبا الحجاج إني مستجير بسرك
أحمد القوصي
أَبا الحَجاج إِني مُستَجير
بسرك في الشَدائد يا إِمام
رأيت مليحة كالغصن ماست
أحمد القوصي
رأَيتُ مَليحة كَالغُصن ماسَت
مَتى غَنى الحَمام لَها وَغَرد