العودة للتصفح الوافر السريع الهزج الخفيف مجزوء الخفيف الوافر
تجلت بهجة الدهر
أحمد القوصيتَجلت بِهَجة الدَهر
بِأَبهى الأنس وَالبَشَر
وَزَهر العز مُبتَهج
بَروَض طيب النَشر
وَلاحَ النُور مُبتَسِماً
بِنُور الأَنجُم الزُهر
وَوافى السَعد في فَرَح
لِنَجل السَيد الدَري
هُوَ الراقي ذَرى شَرَف
وَأَضحى عالي القَدر
بِهِ الأَيام قَد سَعَدت
وَنالَت أَكمَل الفَخر
بِهِ عَبد المَجيد زَها
وَحاكى ليلة القَدر
وَقَد تَم القِران لَهُ
قِران الشَمس بِالبَدر
قِران لاحَ مُنتَظِماً
كَنَظم العَقد بِالدر
لَهُ العَليا تُؤرخه
بِبَيت نَظمه درى
بِأَعلى طَلعة يَزهو
قِران الكَوكَب الدري
قصائد مختارة
ألا أبلغ بني ظفر رسولا
عبد مناف بن ربع الهذلي أَلا أَبْلِغْ بَنِي ظَفَرٍ رَسُولاً وَرَيْبُ الدَّهْرِ يَحْدُثُ كُلَّ حِينِ
صد وما احتسب الصدا
أبو تمام صَدَّ وَما اِحتَسَبَ الصَدّا لَم يَحفَظِ الميثاقَ وَالعَهدا
رويدك إنه الغور
مصطفى التل رويدك إنه الغور به دوم وزعرور
أترى في الوجود مثلك عالم
عبد الغفار الأخرس أترى في الوجود مثلَكَ عالمْ يردُ الناسُ بحرَه المتلاطمْ
لا رعى الله من إلى
الشريف المرتضى لا رَعى اللّهُ مَن إلى قول واشٍ لنا صغى
يعز على الأحبة بالشآم
أبو فراس الحمداني يَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِ حَبيبٌ باتَ مَمنوعَ المَنامِ