أحمد تقي الدين
أحمد عبد الغفار تقي الدين (1888-1935) كان قاضيًا وشاعرًا لبنانيًا بارزًا، جمع بين النبوغ الأدبي والعدل القضائي.
اشتهر بنزاهته وحكمته الشعرية التي تناولت قضايا الأمة، وترك إرثًا من المؤلفات القانونية وديوانًا شعريًا نُشر بعد وفاته.
إجمالي القصائد
109
يا قائد الشوف مفتقر
أحمد تقي الدين
يا قائدَ الشُّوفَ مُفتقرٌ
لمِن يقودُ إلى العُلْيا سَراياهُ
وهذا خيالي من دجى الناس هارب
أحمد تقي الدين
وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ
كأنِّي به فجرَ الهِدَايةِ يُظهرُ
هنأتني شعرا بنيل رئاسة
أحمد تقي الدين
هنأتَني شِعراً بنيلِ رئاسةٍ
عن ذكرِ أَهلِ الفضلِ لا تلهيني
هنأت زحلة بالسليم لأنه
أحمد تقي الدين
هنّأتُ زحلةَ بالسليمِ لأَنهُ
نعمَ الرئيسُ وغايةُ المقصودِ
ولما وقفنا للوداع رأيتنا
أحمد تقي الدين
ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
وفي كلِّ عينٍ دافعٌ يَستثيرُها
يا خليلا تنازع الأرز والنيل
أحمد تقي الدين
يا خليلاً تنازَع الأرزُ والنيلُ
عليه لأيٍّ يكونُ الخَليلا
وسئلنا عن الخليل فقلنا
أحمد تقي الدين
وسئلنا عن الخليلِ فقلنا
إنَّ أمثالَهُ لدينا قَليلُ
إلى الأمين المفدى سيد القلم
أحمد تقي الدين
إلى الأَمينِ المفدَّى سيّدِ القلمِ
يهدي المدائحَ والإعجابَ كلُّ فَمِ
وماذا يقول المعربون لينصفوا
أحمد تقي الدين
وماذا يقولُ المُعربونَ لينصفوا
معلِّمَ سوريا وخيرَ مؤلِّفِ