العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل مجزوء الرمل البسيط
ودنت ساعة الوداع فقلنا
أحمد تقي الدينودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا
ليتَ يومَ الوَداعِ كان قصِيّا
يا أَخاً راحِلاً تودِّعُه العَينان
جبراً والقلبُ يبقى عصيّا
قد بَلوناكَ صاحباً فرأيناكَ
مُقيماً على الولاءِ مطيَّا
وصحبناكَ في القضاءِ فأَلفيناكَ
حُراً منزَّهاً أَلْمعِيَّا
كنتَ ما بيننا وعُدتَ إلينا
وستنأَى عَرفاً جميلاً ذكِيَّا
وستبقى كما عرفناك تزدادُ
مع العُمْرِ جودةً كالحُمَيَّا
فسلامٌ عليكَ من قلبِ خلّ
ليس يَنسى ولاكَ ما دام حيَّا
قصائد مختارة
وغزالة غازلتها فتبسمت
شهاب الدين الخلوف وَغَزَالَةٍ غَازَلْتُهَا فَتَبَسَّمَتْ ثُمَّ انْثَنَتْ تَرْنُو بلحظٍ جَارِحِ
سقاني خيار شربة رنحت بنا
الأخطل سَقاني خِيارٌ شَربَةً رَنَّحَت بِنا وَأُخرى سَقاناها اِبنُ عُثمانَ خالِدُ
ذكراه تشرقني بالدمع وا حزنا
علي الحصري القيرواني ذِكراهُ تُشرِقُني بِالدَمعِ وَا حزنا وَقلّ بِالدَمعِ لِلمَحزونِ إِشراقُ
همو علموا عيني سؤال المعالم
التهامي هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِ بِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ
أنا بالرحمن من حو
إبراهيم طوقان أَنا بِالرَحمَن مِن حو رٍ يكَسِّرن جفونا
الملك لله من شاء الإله به
عمر الأنسي الملك لِلّه من شاءَ الإِلَه بِهِ خَيراً فَبِالعَدل وَالإِحسان عَدَّله