العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط الطويل الكامل السريع
إلى الأمين المفدى سيد القلم
أحمد تقي الدينإلى الأَمينِ المفدَّى سيّدِ القلمِ
يهدي المدائحَ والإعجابَ كلُّ فَمِ
مُنشي الصفاءِ وهل مثل الصفاءِ لنا
صحيفةٌ نطقت بالحقِّ والحِكَم
صحيفةٌ مُلئتْ صدقاً ومعرفةً
وجرأةً وكلاماً ليس كالكَلِم
يراعةٌ ملكتْ جيدَ البيانِ وكم
سالتْ تذودُ عن الأحسابِ كالدّيِم
كأنها في يديهِ سلكُ خاطرهِ
مكهرباً بصنوفِ العزِّ والشَمَم
كفى بذكرِ اْسمِه فخراً لموطِنه
فبالنوابغِ قامتْ نهضةُ الأُّمَم
قصائد مختارة
نظرت إلى الهلال وقد تبدت
ابن سودون نظرت إلى الهلال وقد تبدّت بوجه البدر مبدعة الجمال
حين لم أرج للخلاص سبيلا
لسان الدين بن الخطيب حينَ لمْ أرْجُ للخَلاصِ سَبيلاً دأبُهُ بالصَّدودِ فِي عُشّاقِهْ
الدار أطبق إخراس على فيها
ابو نواس الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيها وَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
ومهفهف كالغصن في حركاته
الشريف العقيلي وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ قَلبي عَلَيهِ أَرَقُّ مِن وَجناتِهِ
أَظهر بعد الوصلِ هجرانا
ابو نواس أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا وَصَيَّرَ العِلّاتِ أَعوانا