العودة للتصفح الوافر السريع البسيط المتقارب الوافر
يا ليلة عرضت فيها الجيوش على
أحمد تقي الدينيا ليلةً عرضت فيها الجيوش على
مرأى البرّية إنعاشاً لذي هِمَمِ
تُملي علينا دروساً كلها لهبٌ
تقول أَلسنهُ للشرق لا تَنَم
الحربُ قد شُهرتْ يا قومُ فامتشقوا
سيفَ الدفاعِ عن الأوطانِ والحرم
هذا مجالُ العُلى فامشوا بحلبته
مشيَ الأُسودِ بلا خوفٍ ولا ندم
الموتُ بالعزِّ أَحلى عند شرفٍ
من السلامةِ في ذلٍّ وفي نِعَم
قصائد مختارة
سجدة
عبد الخالق كيطان وضعتُ جبهتي على الرمل الجّافّ، والشّمسُ لمّا تشرق بعد. المحيط أمامي، تزبد الموجات غضباً، يكاد قلبي ينخلعُ من مكانه لذلك الصوت العنيف. كلّ شيء كان هادئاً عدا ذلك، ولم يكن
أفاطم قبل بينك متعيني
المثقب العبدي أَفاطِمُ قَبلَ بَينِكِ مَتِّعيني وَمَنعُكِ ما سَأَلتُكِ أَن تَبيني
ما لأبي اليمن علينا يد
ابن الخياط ما لأَبِي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌ لكِنْ أَيادِينا جَمِيعاً عَلَيْهْ
من خالف الحزم خانته معاذره
محمود سامي البارودي مَنْ خَالَفَ الْحَزْمَ خَانَتْهُ مَعَاذِرُهُ وَمَنْ أَطَاعَ هَواهُ قَلَّ نَاصِرُهُ
تخنث فتيان هذا الزمان
وديع عقل تخنث فتيان هذا الزمان فدلوا علينا دلال الحسان
ولو جمل السقاية لقبوه
الخبز أرزي ولو جَمَل السقاية لقبَّوه بمعشوقٍ تحرّى أخذَ روحي