العودة للتصفح البسيط الكامل الرجز
السابحة
جريس سماويبها يبدأ الماء
خافتا وبهيا
بها يتدرج نحو الانوثة
مستسلما ، طائعا ، ونديا
لها ينحني ،
ينطوي تحتها ، ينثني
لينا وطريا .
كحرير العروس يشف ،
كروح المحب يرق ،
كأنفاسه
وهو يهمس ،
والماء صعب
عصي
له روح مهر عنيد
ولكنها امرأة باهره ،
ولها سرها ، ومفاتيحها الساحره .
ولها عريها وهو يخلو اليها
شفيفا ، شهيا ، خفيا .
ذراع على الماء مسحوبة
وذراع معلقة في الهواء
تشير الى الموج حتى تمر
فيرتفع الموج صفين من حرس
الماء
يلتفت الرأس ذات اليمين وذات الشمال
وتنساب انثى الحرير وتنثال
اية معزوفة تتهادى على الماء ! ..
اميرة من هذه المرتخية
بين يدي الشفيف من الموج ! ..
أية أبهة حول هذا المقدس من عريها
والمضيء البهي من انثناءاتها ؟
ذراع على الماء مسحوبة
وذراع تشير الى الشمس
طالبة من وصيفتها العاليه ،
أن تطوح بالذهبي المقصب
حتى تنشف ما خلف الماء من هذيان
غرير هو الماء
فيه بهوت
ينوس اسى من عذاباته
ويراوح في لجة الزوغان .
وهو العصي
ولكنها امرأة اللازمان .
تغادر انثى البهاء المقدس
تاركة خلفها البحر وهو يذوب
وفيه اضطراب المحب هوى
وله ، في الهواجس
قلب المتيم في الخفقان .
قصائد مختارة
نافذة للغبار
محمد عبد الباري صاحبَ النارِ : لا تُنقّحْ دخانَكْ
علقت في المسمار قناع مهزلة
صلاح جاهين علقت في المسمار قناع مهزلة ومعاه قناع مأساة بحزنه ابتلا
إليك طابق ممنون المطي بنا
ابن الرومي إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا نروجو لديكَ عطاءً غيرَ ممنونِ
خاض العواذل في حديث مدامعي
ابن حجر العسقلاني خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعي لما جَرى كالبحر سرعةُ سيرِهِ
يا دار لهوي بالنجيل من قطن
مهيار الديلمي يا دار لهوِي بالنُّجَيل مَن قطَنْ جنَّتَكِ الفيحاءَ بعدَ مَن ظعنْ
وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى
البعيث المجاشعي وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى بها بالضحى خرق أمق نزوع