العودة للتصفح الكامل البسيط السريع البسيط الطويل
حطب الكلام
جريس سماويكأنك يا حبر أبي ،
وكأنك يا ريشة أمي..
وأنا زوجتي القصيدة ،
أدخل الى جسدها المضيء
وأشتعل.
كأنك يا حبر أبي
وكأنك يا ريشة أمي
وكأنك يا كتابة سلالتيِ
البعيدة
حين تزوجت
كان الشعر ، جدي العظيم ،
يرقص بعصاه في حلقة
الرقص
أعطاني خاتمه المؤتلق
وصولجانه
وألبسني عبائته المنسوجة
من حرير الاسطورة
كأنك يا معنى هدايتي
وكأنك يا رمز بوحي
آه يا معنى
آه يا لغة أخرجي من بين أصابعي
وانتشري
وتكثفي في الفضاء كالغيمة
آه يا شعر
أدخل في طقوس الفلاحين
وغناء الناس
واهبط على أرجل الراقصين
والراقصات
وشعشع في عيون الصبايا
واسجد كالقرط خلف زغب
الاذنين
كون غموض الفم وأماني
الشفتين.
واستدر كالسرة
واتسق كرخام الساقين
كأنك يا حبر أبي
وكأنك يا ريشة أمي
قصائد مختارة
يا حسن هذا السلسبيل ألا انقلن
المفتي عبداللطيف فتح الله يا حُسنَ هَذا السّلسبيل أَلا اِنْقُلَنْ عَن مائِهِ خَبرَ الشّفاءِ وسلسِلِ
يا ذاكر الموت في قلب يحس به
جرمانوس فرحات يا ذاكر الموت في قلبٍ يُحسُّ به أنت امرؤٌ زاهدٌ عن رزقه فرغا
ضريح الملكة
علي جعفر العلاق سماء من العشب، واليتم،
يا صاحبا أسعى إلى بابه
ابن نباته المصري يا صاحباً أسعى إلى بابِهِ وأشتكي الفاقة والكلفَه
لولا ديارك يا سلمى لما سفحت
محمد البكري لولا ديارك يا سلمى لما سفحت عيني الدموع لبرق في الدجى ساري
أيا أملي هل في وفائك مطمع
ابن داود الظاهري أيا أملي هل في وفائك مطمعٌ فأطلبه أم قد تناهت أواخره