أحمد تقي الدين
أحمد عبد الغفار تقي الدين (1888-1935) كان قاضيًا وشاعرًا لبنانيًا بارزًا، جمع بين النبوغ الأدبي والعدل القضائي.
اشتهر بنزاهته وحكمته الشعرية التي تناولت قضايا الأمة، وترك إرثًا من المؤلفات القانونية وديوانًا شعريًا نُشر بعد وفاته.
إجمالي القصائد
109
باح الصباح بسره وتنورت
أحمد تقي الدين
باحَ الصباحُ بسَّرهِ وتنوَّرتْ
في الأرضِ منه حدائقٌ غنّاءُ
يا طالب المجد في علم تحصله
أحمد تقي الدين
يا طالبَ المجدِ في علمٍ تحصّلهُ
نافِسُ سِواكَ وكن خِلواً من الحسدِ
إلى حيث يحلو العيش والعيش طيب
أحمد تقي الدين
إلى حيثُ يحلو العيشُ والعيشُ طيّبُ
ويعذُبُ وِردُ النيل والنيلُ أعذبُ
وقفت بالأرز معتزا بعزته
أحمد تقي الدين
وقفتُ بالأرزِ معتزاً بعِزَّتِهِ
وذاكراً مجدَ آبائي وأَجدادي
هصر الغصن في الضحى رطبا
أحمد تقي الدين
هُصِرَ الغصنُ في الضُّحى رَطِبا
وهو جانٍ من النُّهى رُطَبا
قفا نرث للعليا فقد مات كامل
أحمد تقي الدين
قِفَا نرثِ للعُليا فقد ماتَ كاملُ
ولم يبقَ في عينِ الكنانةِ سائلُ
يا كوكبا في سماء الفضل قد أفلا
أحمد تقي الدين
يا كوكباً في سماءِ الفضلِ قد أَفَلا
وزنبقاً في رياض الدّينِ قد ذَبُلا
من لي برد قريحتي وتجلدي
أحمد تقي الدين
مَنْ لي بردِّ قريحتي وتَجلُّدي
لوفاءِ قسطٍ من رثاءِ محمّدِ
أنجيب ما لك لا ترد جوابا
أحمد تقي الدين
أَنجيبُ ما لكَ لا تَردُّ جوابا
ولقد عَهدتُكَ تَخلبُ الأَلبابا
جمع السليم من الفوائد ملحة
أحمد تقي الدين
جمعَ السليمُ من الفوائد مُلحةً
ضاهت جميع الكتب بالإتقان
طائر يسبح في جو الخيال
أحمد تقي الدين
طائرٌ يسبحُ في جوِّ الخَيالْ
في سكونٍ وهُيامِ واختيالْ
أحبك ما فتنتني العيون
أحمد تقي الدين
أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ
وفي سحرِها فِتنةٌ للبشرْ
سهدت يا جفن ولما تنم
أحمد تقي الدين
سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ
فهل حماك النومَ طيفٌ أّلَمْ
هات لي الطرس وابر لي الأقلاما
أحمد تقي الدين
هاتِ لي الطرسَ وابرِ لي الأَقلاما
وأُتِ بالحبرِ واْسمعِ الأَنغاما
شغلت زماني بحب الأمل
أحمد تقي الدين
شَغلتُ زماني بحب الأَملْ
وقلبي بشكوى الزمانِ اشتغلْ
أنا لا أرتضي الحياة ذليلا
أحمد تقي الدين
أَنا لا أَرتضي الحياةَ ذليلا
لا ولو صرتُ في السما جِبريلا
يا سماء تزهى على الكائنات
أحمد تقي الدين
يا سماءً تُزهى على الكائناتِ
خفّفي العُجبَ في سَنى النيِّراتِ
أحرزت يا لبنان مجدا
أحمد تقي الدين
أَحرزتَ يا لبنانُ مجدا
ورفعتَ للدستور بَندا
الدين ما جعل السلام شعارا
أحمد تقي الدين
الدينُ ما جعلَ السلامَ شِعارا
وأقالَ فينا كَبوةً وعِثارا
دار النسيب وحبذا النسب
أحمد تقي الدين
دارَ النسيبِ وحبّذا النسبُ
تعنو القصورُ لها وتنتسبُ