العودة للتصفح المجتث مجزوء الكامل المنسرح البسيط مجزوء الرمل
أحبك ما فتنتني العيون
أحمد تقي الدينأُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ
وفي سحرِها فِتنةٌ للبشرْ
ولا خدُّكِ الوردُ منذُ بدا
ولا شعرُكِ الجعدُ منذ انتشر
ولا قدُّكِ الغصنُ منذُ نما
ولا ثغرُكِ الممتلي بالدرر
ولكنّ ما أَودع الله روحَكِ
من فطنةٍ هو كلُّ الخَبر
وما الحبُّ في مُهَجِ العاشقينَ
سوى الكهرباءِ فأَين المفر
هي الكهرباءَةُ بين النفوسِ
تدسُّ الغرامَ بسلكِ البَصر
فلا أَنا أَدري ولا أَنتِ تدرينَ
كيف نما حبُّنا واختمر
ولكنه ثابتٌ في ظِلالِ العَفافِ
ليعيشَ بآدابنا والفِكَر
وحسنُ التفاهمِ ما بيننا
سيبقيهِ يُثمر أَزكى الثمر
ويُعجبني فيكِ حريةٌ
عليها من الذوق أَعلى عِبَر
يظنُّكِ ذو نظرةٍ في اليدينِ
وبالاختبار يراكِ القمر
فكوني كزنبقةٍ واحفظي
بحسنِ الوفاءِ شذاكِ العَطِر
عسى يتكاملُ بدرُ المشيبِ
بلمتنا في ليالي الكِبَرْ
فنذكر فيه هلالَ الصِّبا
وخيرُ المحبةِ ما يُذَّكَر
وحانَ الفراقُ فلا تجزعي
فليس على الحبّ منه خَطَرْ
فإنكِ غصنٌ وطائرُ قلبي
يظلُّ بأَفنانه لا يَفِر
وإن تذكريني فإني أَخٌ
صحيحُ المحبةِ سامي الوَطر
قصائد مختارة
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ
ما بال طرفك يسهر
سليم عنحوري ما بال طرفكَ يسهر ودمعهُ يتحدَّر
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
الباخرزي يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
اذهب الكاس فعرف الـفجر
بديع الزمان الهمذاني اذهب الكاس فعرْف الـ ـفجر قد كاد يلوح