العصر الجاهلي

عدي بن زيد

عدي بن زيد العبادي التميمي هو شاعر جاهلي بارز ودبلوماسي مرموق، نشأ في الحيرة وأتقن العربية والفارسية، وعمل ترجماناً وسفيراً في بلاط كسرى الساساني وبين العرب.
تميز شعره بالرصانة ووصف الحياة الحضرية، لكنه لقي حتفه مسموماً في سجن ملك الحيرة النعمان بن المنذر بسبب وشاية، تاركاً إرثاً شعرياً فريداً من نوعه.

إجمالي القصائد 90

فإن يذكر النعمان سعيي وسعيهم

عدي بن زيد
الطويل
فإِن يَذكُرِ النُّعمانُ سَعيي وسَعيَهُم يَكُن خُطَّةً يَكفي ويَسعَى بِعَمَّال

يهيجه الصوت الضئيل وقرنه

عدي بن زيد
الطويل
يُهَيِّجُهُ الصَّوتَ الضَّئيلَ وقِرنُهُ يُعانِدُ خرِقاً ثائراً دُونَ سِربالِ

وعند الإله ما يكيد عباده

عدي بن زيد
الطويل
وعِندَ الإِلَهِ ما يَكيدُ عِبادَهُ وكُلاًّ يُوَفّيهِ الجَّزاءَ بِمِثقالِ

ثلاثة أحوال وشهرا محرما

عدي بن زيد
الطويل
ثَلاَثَةَ أَحوالٍ وشَهراً مُحَرَّماً تُضيءُ كَعَينِ العُترُفَانِ المُحارِبِ

ويح أم دار حللنا بها

عدي بن زيد
المتقارب
وَيحَ أمِّ دارٍ حَلَلنا بِها بَينَ الثَّوِيَّةِ والمَردَمَه

لن أذكر النعمان إلا بصالح

عدي بن زيد
الطويل
لَن أَذكُرَ النُّعمانَ إلاَّ بِصالِحٍ فأَنَّ لَهُ عِندي يديّا وأَنعما

دمية شافها رجال نصارى

عدي بن زيد
الخفيف
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ

تصيف الحزن فانجابت عقيقته

عدي بن زيد
البسيط
تَصَيَّفَ الحزنَ فانجابَت عَقيقَتُهُ فيها خِنَافٌ وتَقريبٌ بِلا يَتَمِ

ألا يا ربما عز

عدي بن زيد
مجزوء الوافر
أَلاَ يا رُبَّمَا عَزَّ خَليلي فَتَهاونتُ

له قصة فشغت حاجبيه

عدي بن زيد
المتقارب
لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَت حاجِبَيهِ والعَينُ تُبصِرُ ما في الظُّلُم

وقد دخلت على الحسناء كلتها

عدي بن زيد
البسيط
وقَد دَخَلتُ عَلَى الحسناءِ كِلَّتَها بَعد الهُدُوءِ تَضيءُ كالصَّنَمِ

أين أهل الديار من قوم نوح

عدي بن زيد
الخفيف
أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ ثُمَّ عادٌ مِن بَعدِهِم وثَمُودُ

إن ابن أمك لم ينظر قفيته

عدي بن زيد
البسيط
إنَّ ابنَ أُمِّكَ لَم يُنظَر قَفِيَّتَهُ لَمَّا تَوارَى وَرامَى النَّاسَ بِالكَلِمِ

حتى تعاون مستك له زهر

عدي بن زيد
البسيط
حَتَّى تَعَاوَنَ مُستَكٌّ لَهُ زَهَرٌ مِنَ التَّناويرِ شَكلِ العِهنِ في اللُّؤُمِ

قد آن أن تصحو أو تقصر

عدي بن زيد
السريع
قَد آنَ أَن تَصحُوَ أَو تُقصِر وقَد أَتَى لِمَا عَهِدتَ عُصُر

لا يرقب الجري في المواطن

عدي بن زيد
المنسرح
لا يَرقُبُ الجريَ في المواطِنِ لِل عَقبِ وَلكِن لِلعقابِ حُضُر

فاض مثل العهون من الروض

عدي بن زيد
المديد
فاضَ مِثلَ العُهونِ مِنَ الرَّو ضِ وما ضُنَّ بِالإِخاذِ غُدُر

ولقد أغدو بطرف زانه

عدي بن زيد
الرمل
ولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُ وَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَن

كالبيض في الروض المنور قد

عدي بن زيد
أحذ الكامل
كالبيضِ في الرَّوضِ المنَوَّرِ قَد أَفضَى إليهِ إلَى الكَثيبِ فُغَر

أبلغ أبا قابوس إذ جلز

عدي بن زيد
السريع
أَبلغ أَبَا قابُوسَ إذ جَلَّزَ ال نَّزعَ وَلم يُؤخَذ لِخَطِّي يَسَر