العصر المملوكي

أبو إسحاق الإلبيري

أبو إسحاق الإلبيري شاعر أندلسي من القرن الحادي عشر، اشتهر بشعر الحكمة والموعظة. قاد حراكاً شعرياً ضد استوزار يوسف بن نغريلة اليهودي في غرناطة، مما أدى إلى نفيه ثم اندلاع مذبحة غرناطة الشهيرة عام 1066 م. تُعد قصيدته النونية من أبرز أعماله التي تركت أثراً عميقاً في عصره.

إجمالي القصائد 29

منا توج الملك إلا بابن سلمان

أبو إسحاق الإلبيري
البسيط
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ وَلا يَشُدُّ سِواهُ أَزرَ سُلطانِ

رفعتم على قاضيكم فخفضتم

أبو إسحاق الإلبيري
الطويل
رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ وَحاوَلتُمُ خِزياً لَهُ فَخَزيتُمُ

أيا قوس خراط يشير ولا يرمي

أبو إسحاق الإلبيري
الطويل
أَيا قَوسَ خَرّاطٍ يُشيرُ وَلا يَرمي وَيا سَيفَ رِعديدٍ يَرُضُّ وَلا يُدمي

السوط أبلغ من قال ومن قيل

أبو إسحاق الإلبيري
البسيط
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ وَمِن نُباحُ سَفيهِ بِالأَباطيلِ

أيا وزيرا لم يزل آخذا

أبو إسحاق الإلبيري
السريع
أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً عِندَ المُلِمّاتِ بِأَيدينا

أين الملوك وأين ما جمعوا وما

أبو إسحاق الإلبيري
الكامل
أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما ذَخَروهُ مِن ذَهَبِ المَتاعِ الذاهِبِ

لا قوة لي يا ربي فأنتصر

أبو إسحاق الإلبيري
البسيط
لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ وَلا بَراءَةَ مِن ذَنبي فَأَعتَذِرُ

وذي غنى أوهمته همته

أبو إسحاق الإلبيري
المنسرح
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ أَنَّ الغِنى عَنهُ غَيرُ مُنفَصِلِ

أتيتك راجيا يا ذا الجلال

أبو إسحاق الإلبيري
الوافر
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ فَفَرِّج ما تَرى مِن سوءِ حالي