أبو زبيد الطائي
أبو زبيد الطائي هو شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وصدر الإسلام، ويُعرف بغزارة شعره وطول عمره وتضارب الروايات حول اعتناقه الإسلام من بقائه على المسيحية. امتاز شعره بوصف الطبيعة والحيوانات، ورثى شخصيات إسلامية بارزة، وقضى أواخر حياته نديماً للوليد بن عقبة في الرقة حيث دُفن.
إجمالي القصائد
35
حتى إذا ما رأى الأنصار قد غفلت
أبو زبيد الطائي
حَتّى إِذا ما رَأى الأَنصار قَد غَفَلَت
وَاِجتابَ مِن ظِلِّهِ جودِيِّ سَمّورِ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي
تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً
مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
حتى إذا اعصو صبوا دون الركاب معا
أبو زبيد الطائي
حَتّى إِذا اِعصَو صَبوا دونَ الرِكابِ مَعاً
دَنا تَدَلُّفَ ذي هِدمَينِ مَقرورِ
تحمل قومي فرقتين فمنهما
أبو زبيد الطائي
تَحَمَّل قَومي فِرقَتَينِ فَمِنهُما
عِراقَيَّةٌ مِن دونِها بَطنُ حامِرِ
فباتوا يدلجون وبات يسري
أبو زبيد الطائي
فَباتوا يُدلِجونَ وَباتَ يَسري
بَصيرٌ بِالدُجى هادٍ هَموسُ
من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا
أبو زبيد الطائي
مَن مُبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطوا
أنَّ الفُؤادَ إِلَهِم شَيِّقٌ وَلِعُ
إذا نلت الإمارة فاسم فيها
أبو زبيد الطائي
إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فَاِسمُ فيها
إِلى العَلياءِ بِالحَسَبِ الوَثيقِ
من يرى العير لابن أروى على ظهر
أبو زبيد الطائي
مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَه
رِ المَرَورى حُداتُهُنَّ عِجالُ
إذا جعل المرء الذي كان حازما
أبو زبيد الطائي
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً
يُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
إن عليا ساد بالتكرم
أبو زبيد الطائي
إِنَّ عَليّاً سادَ بِالتَكَرُّمِ
وَالحِلمِ عِندَ غايَةِ التَحَلُّمِ
إذا سار عزته يداه وكاهله
أبو زبيد الطائي
إِذا سارَ عزتهُ يَداهُ وَكاهِلُهُ
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
أبو زبيد الطائي
بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما
كانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
يقوت شبلين عند مطرقة
أبو زبيد الطائي
يَقوتُ شِبلَينِ عِندَ مُطرِقَةٍ
قَد ناهَزا لِلفِطامِ أَو فُطِما
يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
أبو زبيد الطائي
يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ
وَمفرد العَصر بَين العَجم وَالعَرَبِ
ترى الكثير قليلا حين تسأله
أبو زبيد الطائي
تَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُ
وَلا مخالِجهُ المُخلوجَةُ الكُثُرُ