أبو وجزة السعدي
أبو وجزة السعدي، واسمه يزيد بن أبي عبيد السلمي، شاعر أموي وتابعي ومحدث وقارئ، نشأ بين بني سعد وسكن المدينة المنورة. اشتهر بتقربه من آل الزبير، وترك إرثًا شعريًا محفوظًا في بعض المختارات الأدبية مثل كتاب "منتهى الطلب".
إجمالي القصائد
48
قل لأبي حمزة هيد هيد
أبو وجزة السعدي
قُل لِأَبي حَمزَةَ هيدِ هيدِ
جِئناكَ بِالعادِيَة الصِنديدِ
أدماء في وضح يكاد إزارها
أبو وجزة السعدي
أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُها
يُقوي وَيشبِعُ ما أَحبَّ إِزارُها
بأجماد العقيق إلى مراخ
أبو وجزة السعدي
بِأَجمادِ العَقيقِ إِلى مُراخٍ
فَنَعفِ سُوَيقَةٍ فَنِعافِ نَسرِ
يهدي قلائص خضعا يكنفنه
أبو وجزة السعدي
يُهدي قَلائِصَ خُضَّعاً يَكنُفنَهُ
صُعرَ الخُدودِ نوافِقَ الأَوبارِ
أشكو إلى الله العزيز الجبار
أبو وجزة السعدي
أَشكو إِلى اللَهِ العَزيزِ الجَبّار
ثُمَّ إِلَيكَ اليَومَ بُعدَ المستار
تربي على قد يفريه الغار
أبو وجزة السعدي
تُربي عَلى قدٍّ يفريهِ الغار
مسكَ شَبوبَين لَها أَصبار
كأنما طرقت ليلى معهدة
أبو وجزة السعدي
كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً
مِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُ
أعطى عبيدا وعبيد مقنع
أبو وجزة السعدي
أُعطى عُبَيداً وَعُبَيدٌ مَقنَعُ
مِن عِرمِسٍ مَحزِمُها جَلَنفَعُ
وآل الزبير بنو حرة
أبو وجزة السعدي
وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍ
مَرَوا بِالسُيوفِ صُدوراً خِنافا
فما المال إلا سؤر حقك كله
أبو وجزة السعدي
فَما المالُ إِلّا سُؤر حَقِّكَ كُلِّهِ
وَلكِنَّهُ عَمّا سِوى الحَقِّ مُحزَقُ
قتلتني بغير ذنب قتول
أبو وجزة السعدي
قَتَلَتني بِغَيرِ ذَنبٍ قَتولُ
وَحلالٌ لَها دَمي المَطلولُ
قلب عقيلة أقوام ذوي حسب
أبو وجزة السعدي
قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ
يَرمي المَقانِبُ عَنها وَالأَراجيلُ
ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت
أبو وجزة السعدي
أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَت
بِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها
فاسمع ولا تسمع بشيء ذي مقل
أبو وجزة السعدي
فَاِسمَع وَلا تَسمَع بِشَيءٍ ذي مَقَل
دعتنا لمسرى ليلة رجبية
أبو وجزة السعدي
دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
جَلا بَرقُها جَونَ الصَناديدِ مُظلِما
وجببت أسقية عواكما
أبو وجزة السعدي
وَجَبَّبت أَسقيةً عَواكما
وَفَرَّغت أُخرى لَها خُماخِما
أجراع لينة والقلاخ فبرقها
أبو وجزة السعدي
أَجراعُ لِينَةَ وَالقُلاخُ فَبَرقُها
فشواحِطٌ فَرياضُهُ فَالمقسمُ
يا راكب العنس كمرداة العلم
أبو وجزة السعدي
يا راكِبَ العَنسِ كَمِرداةِ العَلَم
أَصلَحَكَ اللَهُ وَأَدنى وَرَحِم
كأن الناصعات الغر منها
أبو وجزة السعدي
كَأَنَّ الناصِعاتِ الغُرَّ مِنها
إِذا صَرَفت وَقَطَّعَتِ اللّجينا
ونفضت عني نومها فسريتها
أبو وجزة السعدي
وَنَفضتُ عَنّي نَومَها فَسَرَيتُها
بِالقَومِ مِن تَهِمٍ وَأَلعَثَ وَانِ