العودة للتصفح الكامل الطويل المنسرح المنسرح البسيط
أعطى عبيدا وعبيد مقنع
أبو وجزة السعديأُعطى عُبَيداً وَعُبَيدٌ مَقنَعُ
مِن عِرمِسٍ مَحزِمُها جَلَنفَعُ
ذات عِساسٍ ما تَكادُ تَشبَعُ
تَجتَلِدُ الصَحنَ وَما إِن تَبضَعُ
تَمرُّ في الدارِ وَلا تَوَرَّعُ
كَأَنَّها فيهِم شُجاعٌ أَقرَعُ
قصائد مختارة
ومحجل حر كأن أديمه
ابن هذيل القرطبي ومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُ سَبجٌ يكادُ يَسيلُ مما يلصف
ألا لا أرى الأيام يقضى عجيبها
الكميت بن زيد ألا لا أرى الأيام يُقضى عجيبها بطول ولا الأحداث تفنى خطوبها
إن علياً وجعفراً ثقتي
أبو طالب بن عبد المطلب إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ
تقرير إلى عام 71 حيث كنا
عبدالله البردوني حيث كنا كما أراد الإمام كل دعوى منا علينا اتهام
ملكت قلبي في الحكم فاحتكمي
سبط ابن التعاويذي مَلَكتِ قَلبي في الحُكمِ فَاِحتَكِمي أَفديكِ مِن مالِكٍ وَمِن حَكَمِ
لما تراس ذو جحرين قد عجبت
أحمد الشاوي لما تراس ذو جحرين قد عجبت قوم ولا عجب من دهرنا النكد