أبو وجزة السعدي
أبو وجزة السعدي، واسمه يزيد بن أبي عبيد السلمي، شاعر أموي وتابعي ومحدث وقارئ، نشأ بين بني سعد وسكن المدينة المنورة. اشتهر بتقربه من آل الزبير، وترك إرثًا شعريًا محفوظًا في بعض المختارات الأدبية مثل كتاب "منتهى الطلب".
إجمالي القصائد
48
لو كان بطنك شبرا قد شبعت وقد
أبو وجزة السعدي
لَو كانَ بَطنُكَ شِبراً قَد شَبِعتَ وَقَد
أَبقيتَ خُبزاً كَثيراً لِلمساكينِ
طاف الخيال من ابن شيبة واعترى
أبو وجزة السعدي
طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرى
وَالقَومُ مِن سِنَةٍ نَشاوى بِالكَرى
يا من على الجود صاغ الله راحته
أبو وجزة السعدي
يا من على الجود صاغ اللَّه راحتهُ
فليسَ يحسِنُ غير البذلِ والجُودِ
وجدت قريشا كلها تبتني العلا
أبو وجزة السعدي
وجدتُ قريشاً كلها تبتني العُلا
وأنت أبا بكر بجَهدِكَ تهدِمُ
كتمت الهوى يوم النوى فترفعت
أبو وجزة السعدي
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت
بِهِ زَفَراتٌ ما بِهِنَّ خَفاءُ
تربع أنهي الرنقاء حتى
أبو وجزة السعدي
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى
نَفى وَنَفَينَ ذِيبان الشتاءِ
يكفي قليل كلامه وكثيره
أبو وجزة السعدي
يَكفي قَليلُ كَلامِهِ وَكَثيرُهُ
ثَبتٌ إِذا طالَ النِضالُ مُصيبُ
حن الفؤاد إلى سلمى ولم تصب
أبو وجزة السعدي
حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ
فيمَ الكَثيرُ مِنَ التحنانِ وَالطَرَبِ