العصر المملوكي

أبو بكر العيدروس

يُعد أبو بكر العيدروس من أعلام التصوف والأدب في القرن الخامس عشر الميلادي، وهو ينتمي إلى آل باعلوي بحضرموت. اشتهر بدوره في نشر القهوة بين الصوفية لتعينهم على العبادة، وله مؤلفات في التصوف والأذكار، بالإضافة إلى ديوان شعر. توفي في عدن بعد حياة حافلة بالرحلات والتعليم.

إجمالي القصائد 109

يا قلب يا شر القلوب مهلا

أبو بكر العيدروس
يا قلب يا شرّ القلوب مهلا لا تحسب أنك دائماً ستسلا

مقام السماع مقام شريف

أبو بكر العيدروس
المتقارب
مقام السماع مقام شريف بصحب وزمر وموضع نظيف

يا صاح اياك السماع تأتيه

أبو بكر العيدروس
الرجز
يا صاح اياك السماع تأتيه فانه في الشرع مختلف فيه

أحيبابي تولوني

أبو بكر العيدروس
أحيبابي تولوني بعين اللطف راعوني

احذر على ليلى عيون الأغيار

أبو بكر العيدروس
الرجز
احذر على ليلى عيون الأغيار واحذر تجنب بين تلك الأخدار

هبت نسيمات الوصال يا صاح

أبو بكر العيدروس
الرجز
هبت نسيمات الوصال يا صاح من سوح حضرات الرضى والأفراح

عين الحقيقه ما لها مشاهد

أبو بكر العيدروس
الرجز
عين الحقيقه ما لها مشاهد سوى من السبعين الألف واحد

سيفي المهند ما كحده حد

أبو بكر العيدروس
سيفي المهند ما كحده حد وجدي أحمد

ما عندي من لوم عذالي

أبو بكر العيدروس
ما عندي من لوم عذالي ما المشغول في الحبّ كالخالي

يا ساكنين وادي النقا

أبو بكر العيدروس
يا ساكنين وادي النقا ما بين عيديد ودمّون

يا حمام مالك في الليل لا ترقد ولا ترقد

أبو بكر العيدروس
يا حمام مالك في الليل لا ترقد ولا ترقد ما الذي بدا لك تبات في جنح الدجا تغرّد

عجب ما لخلي يماطل محبه

أبو بكر العيدروس
عجب ما لخلي يماطل محبه ويعلم سقمي ويبخل بطبه

وأريح أمجنون

أبو بكر العيدروس
وأريح أمجنون جافتني جنوبي

يا بارق أرق جفوني

أبو بكر العيدروس
يا بارق أرق جفوني وزال عن عيني الوسن

عواد يا حبيبي عواد

أبو بكر العيدروس
عواد يا حبيبي عواد ودع عنك كثر التجني

لي خليل حبه

أبو بكر العيدروس
لي خليل حبه حلّ طيّ أحشائي

يا ظبي عيديد

أبو بكر العيدروس
يا ظبي عيديد أنحلت جسمي بالبعاد وأضنيت

يا ساهرا طول جنح الليل ما شانك

أبو بكر العيدروس
يا ساهراً طول جنح الليل ما شانك هل شاقك الشوق حتى أرق اجفانك

يا بريق نجدي

أبو بكر العيدروس
يا بريق نجدي ما بال براقك نفى رقادي

يا نسيم سحر هل عندك خبر

أبو بكر العيدروس
يا نسيم سحر هل عندك خبر من عريب بوادي المنحنا