العودة للتصفح

عين الحقيقه ما لها مشاهد

أبو بكر العيدروس
عين الحقيقه ما لها مشاهد
سوى من السبعين الألف واحد
نادر فلا حكم عليه راصد
كم تاه في تيه السلوك قاصد
بحر الحقيقة طافح وعجاج
فابن عربي عاسفته الأمواج
أوجب بقتله بالنصوص حلاج
رحمه ربي كان عبد عابد
قتل بحق وهو في الحقيقه
على الشريعة سالك الطريقه
كل من الاثنين له وثيقه
قاتل ومقتول لهم مقاصد
أخذوا بظاهر قوله فحكموا
بقتله الفقهاء وليس عملوا
أن فوق كل عليم علم علم
هم نصرة الدّين ما لهم معاند
قد قال أنا الحق والمراد يلحق
رجال أهل الغيب أي أسبق
هذا اعتذاري قد ورد محقق
عنه فلا نعتوا ولا نضادد
وبو يزيد تيهته الاحوال
حتى شطح بالقول مثل ما قال
العالم العارف زكي الأعمال
قد قال مما كان له يشاهد
قد قال سبحاني وله معاني
ينبي على اللَه في كلام ثاني
ذا نصه غزالي المعاني
محمد بن محمد بن حامد
كذا امام الدين ذو السباق
ذو الفضل عبدالقادر العراقي
سقى كؤوس الوصل والتلاق
قد تاه في نثره وفي القصائد
وكلهم ما خالفوا الشريعه
فكيف يزلق من له مطيعه
نفسه وأحظاظه مع الطبيعه
العارفون الكمل لأماجد
يا حبذاك التيه ليت من له
شربه تبرّد بالوصال غله
بجاه من ربّ السما أجله
محمد المحمود ذي المحامد
قصائد عامه الرجز حرف د

قصائد مختارة

بدأت القول بالله الكريم

جرجس عيسى السكاف
الوافر
بدأتُ القول بالله الكريم أفي حقَّ المحبّ المستديمِ

وجائع

قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.

لو كان حيا قبلهن ظعائنا

العرجي
الكامل
لَو كانَ حَيّا قَبلَهنَّ ظَعائِنا حَيّا الحَطيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمزَمُ

في أي جارحة أصون أحبتي

وجيه الدولة الحمداني
الكامل
في أي جارحة أصون أحبّتي إذ كان صونهم عليّ حقيقا

أبا الفضائل يا من في مفاضته

ابن المقرب العيوني
البسيط
أَبا الفَضائِلِ يا مَن في مُفاضَتِهِ بَدرٌ وَبَحرٌ وَثُعبانٌ وَرئبالُ

نطقت مناطق خصره بصفاته

ابن المعتز
الكامل
نَطَقَت مَناطِقُ خَصرِهِ بِصِفاتِهِ وَاِهتَزَّ غُصنُ البانِ مِن حَرَكاتِه