عبد الحسين الأزري
عبد الحسين الأزري شاعر وصحفي عراقي ووطني بارز، أسس جريدة "المصباح" وشارك في الثورة العراقية عام 1920، مما أدى إلى نفيه مرتين. ترك إرثًا أدبيًا غنيًا شمل الشعر والتاريخ والقصص التي عكست التحديات الوطنية والاجتماعية لعصره. يُعد من رواد تحقيق الحكم الوطني في العراق.
إجمالي القصائد
116
بغداد ظنوك العراق وما دروا
عبد الحسين الأزري
بغداد ظنوك العراق وما دروا
أن العراق مواطن الأرياف
هكذا من حقه من نام ضاع
عبد الحسين الأزري
هكذا من حقه من نام ضاع
فوداعاً يا فلسطين وداعا
دع الغيب وما فيه
عبد الحسين الأزري
دع الغيب وما فيه
وإن ضيق أنفاسي
حدثينا يا فرنسا
عبد الحسين الأزري
حدثينا يا فرنسا
كيف قد طأطأت رأسا
لا عشت لصاً في ثياب عسيس
عبد الحسين الأزري
لا عشت لصاً في ثياب عسيس
ولبست بين الناس غير لبوسي
لم ضيعت منك سحر الغدائر
عبد الحسين الأزري
لم ضيعت منك سحر الغدائر
وهي لو تعرفينها فن ساحر
ساعة التوديع قالت
عبد الحسين الأزري
ساعة التوديع قالت
لي إذا اشتقت إليا
خرجت وقد حجب الظلام طريقها
عبد الحسين الأزري
خرجت وقد حجب الظلام طريقها
عنها فلم تر من على طرفيه
غنت وتابعت الغناء بجسها
عبد الحسين الأزري
غنت وتابعت الغناء بجسها
أوتار عودٍ كان بين يديها
روحي النس لا يهم الزمانا
عبد الحسين الأزري
روحي النس لا يهم الزمانا
سخطنا من صروفه أو رضانا
قلبي في حبك نشوان
عبد الحسين الأزري
قلبي في حبك نشوان
منك له ساقٍ وندمانُ
هل مسك الوجد مثلي أيها البان
عبد الحسين الأزري
هل مسك الوجد مثلي أيها البان
فآذنت بذبول منك أغصان
زارني طيفك فاستقبلته
عبد الحسين الأزري
زارني طيفك فاستقبلته
وأنا في مضجعي لثماً وضما
نعمت بالراحة لو أنني
عبد الحسين الأزري
نعمت بالراحة لو أنني
فررت من قلبي إلى عقلي
هب النسيم على الشاطي وحين بدا
عبد الحسين الأزري
هب النسيم على الشاطي وحين بدا
قوام ليلى له في مائه وقفا
قد تركتم من بعد ما راح أمسي
عبد الحسين الأزري
قد تركتم من بعد ما راح أمسي
في صميم الفؤاد وجدي وبأسي
بنفسي التي ذكرت خلها
عبد الحسين الأزري
بنفسي التي ذكرت خلها
فزارته ندمى على هجره
حياة الربيع وعصر الباب
عبد الحسين الأزري
حياةُ الربيع وعصر الباب
ربوع الهوى وربيع الحياة
علاك يقصر عن إدراكه الكلم
عبد الحسين الأزري
علاك يقصر عن إدراكه الكلم
فلا اللسان له حولٌ ولا القلم
تهللت كالعارض الباكر
عبد الحسين الأزري
تهللت كالعارض الباكر
وأبلجت كالفلق السافر