استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ألا إنما أفنى دموعي وشفني

قيس بن الملوح
الطويل
أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّني خُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِيا

خلف الله الذي خلفته

أبو المعافى المزني
الرمل
خلف الله الذي خلّفته ووقاك الله وعثاء السفر

فلم تحو الرياسة من بعيد

أبو المعافى المزني
الوافر
فلم تحو الرياسة من بعيد ولم ترث السماحة من كلال

قصة التمثال من آشور

محمود البريكان
في غرفةِ الزجاج في متحفٍ

فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني

قيس بن الملوح
الطويل
فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَني بَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِيا

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟

وأشرفت من بتران أنظر هل أرى

قيس بن الملوح
الطويل
وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرى خَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيا

أسطورة السائر في نومه

محمود البريكان
أروي لكم عن كائنٍ يعرفهُ الظلام يسيرُ في المنامِ أحياناً، ولا يفيق

البدوي الذي لم ير وجهه أحد

محمود البريكان
لعلك يوماً سمعت عن البدوي العجيبالذي كتبَ الله أن لا يرى وجهه أحد وجههُ الأولُ المستديرُ البرئالذي غضّنته المهالكُ، وافترستْه الحروبوخطّت عليه المآسي علاماتهانمتْ طبقاتُ الزمانِ على جلدهِفهو لا يتذكّر صورتَهُصورةَ البدءمستغرباً في مرايا المياه ملامحه الغامضة

أذل لآل ليلى في هواها

قيس بن الملوح
الوافر
أُذَلُّ لِآلِ لَيلى في هَواها وَأَقبَلُ لِلأَكابِرِ وَالصِغارِ

غيري علي السلوان قادر

إبراهيم الجعبري
مجزوء الكامل
غيري علي السلوان قادر وسواي في العشاق غادر

لما رأيت عدي ضمرة فيهم

ساعدة بن العجلان الهذلي
الكامل
لَمَّا رَأَيْتُ عَدِيَّ ضَمْرَةَ فِيهِمُ وَذَكَرْتُ مَسْعُوداً تَبادَرَ أَدْمُعِي