استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
للأمير الجليل لا
ابن سكرة
للأمير الجليل لا
حط من نبل قدره
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث
أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ
فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
الدّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ
حارث
الدَّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ
فازرَعْ جَميلاً يدومُ العُمرَ في النَّسَمِ
إن امرأ ورث الثوير ومالكا
الأسود بن عمرو بن كلثوم
إِنَّ امْرَأً وَرِثَ الثُّوَيرَ وَمالِكاً
وَالْمَرْءَ كُلْثُوماً لَعالٍ فاضِلُ
ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي
الأسود بن عمرو بن كلثوم
وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ تَحْمِلُ شَكَّتِي
عَتَدٌ أُمِرَّ مِنَ السَّوابِحِ هَيْكَلُ
ليبك ابن كلثوم فقد حان يومه
الأسود بن عمرو بن كلثوم
لِيَبْكِ ابْنَ كُلْثُومٍ فَقَدْ حانَ يَوْمُهُ
يَتامى وَأَضْيافٌ وَكُلٌّ مُضَيَّعُ
ما بامرئ من ضؤلة في وائل
الأسود بن عمرو بن كلثوم
ما بِامْرِئٍ مِنْ ضُؤْلَةٍ فِي وائِلٍ
وَرِثَ الثُّوَيْرَ وَمالِكاً وَمُهَلْهِلا
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستاني
رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ
أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
قال يا شيخ فاحذر القرب من فد
سليمان البستاني
قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُد
كِي سَوَاءٌ رَجعتَ أَم أَنتَ باقِي
فرغ الشيخ فاستجاب أفلون
سليمان البستاني
فَرَغَ الشَّيخُ فَاستَجَابَ أَفُلُّو
نُ بأَعلَى الأُولِمبِ وَانقَبضَّ حَالا
فقال المجتبى آخيل مهلا
سليمان البستاني
فقال المُجتَبى آخِيلُ مَهلاً
أَيا أَترِيذُ يا سامي المَقامِ
فقال أخيل يشزره غضوبا
سليمان البستاني
فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباً
أَيا طَمِعاً تَدَثَّرَ بالشَّنارِ