العودة للتصفح

ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي

الأسود بن عمرو بن كلثوم
وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ تَحْمِلُ شَكَّتِي
عَتَدٌ أُمِرَّ مِنَ السَّوابِحِ هَيْكَلُ
أَمَّا إِذا اسْتَدْبَرْتَهُ فَمُلَزَّزٌ
وَيَزِيفُهُ تَصْدِيرُهُ إِذْ يُقْبِلُ
وَكَأَنَّما تَهْوِي بِبَزِّي كُلَّما
حَرَّكْتُهُ فَهَوى حَثِيثا أَجْدَلُ
وَلَقَدْ تَرَكْتُ الْقِرْنَ فِي يَوْمِ الْوَغَى
وَالنَّحْرُ مِنْهُ بِالدِّماءِ مُرَمَّلُ
وَإِذا دُعِيتُ إِلى النِّزالِ فَإِنَّنِي
فِي الْقَوْمِ أَوَّلُ مَنْ يُجِيبُ وَيَنْزِلُ