استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أقول لمنحوض أعالي عظامها
الفرزدق
أَقولُ لِمَنحوضٍ أَعالي عِظامِها
يَجُرُّ أَظَلّاها السَريحَ المُعَلّا
أودعوا الزهر حدوجا وقبابا
ابن هانئ الأصغر
أَوْدَعُوا الزُّهْرَ حُدوجاً وقبابا
وسَرَوا في شَعَرِ الليلِ فشابا
ألا كل شيء للأنام محبب
ابن هانئ الأصغر
أَلا كلُّ شيءٍ للأنامِ مُحَبَّبٌ
إِليَّ بغيضٌ والحبيبُ حَبيبُ
رأيت بلالا يشتري بتلاده
الفرزدق
رَأَيتُ بِلالاً يَشتَري بِتِلادِهِ
مَكارِمَ فَضلٍ لا تُنالُ فَواضِلُه
لقد رجعت شيبان وهي أذلة
الفرزدق
لَقَد رَجَعَت شَيبانُ وَهيَ أَذِلَّةٌ
خَزايا فَفاظَت في الوِثاقِ وَفي الأَزلِ
إذا مسمع أعطتك يوما يمينه
الفرزدق
إِذا مِسمَعٌ أَعطَتكَ يَوماً يَمينُهُ
فَعُدتَ غَداً عادَت عَلَيكَ شِمالُها
ومهفهف لما رآني ناظرا
ابن هانئ الأصغر
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً
منه إلى وجهٍ كضوءِ صباحِ
ما لي أراك مغاضبا
مصطفى صادق الرافعي
ما لي أراكَ مغاضباً
من غيرِ ذنبٍ كانَ مني
لقد علم الأحياء بالغور أنكم
الفرزدق
لَقَد عَلِمَ الأَحياءُ بِالغَورِ أَنَّكُم
إِذا هَبَّتِ النَكباءُ أَكثَرُهُم فَضلا
ما البرق يلوح توقده
ابن هانئ الأصغر
ما البرقُ يلوحُ توقُّدُهُ
ترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُ
إذا عض بالأحياء محل فإننا
الفرزدق
إِذا عَضَّ بِالأَحياءِ مَحلٌ فَإِنَّنا
لَنا السورَةُ العُليا عَلى الزَمَنِ المَحلِ
أمن الأهلة والشموس خدود
ابن هانئ الأصغر
أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
ومن الذوابل والغصونِ قُدُودُ