استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تغيرت الديار بذي الدفين
عبيد بن الأبرص
تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ
فَأَودِيَةِ اللِوى فَرِمالِ لينِ
سأمدح مالكا في كل ركب
أبو الطمحان القيني
سَأَمدَحُ مالِكاً في كُلِّ رَكب
لَقيتُهُم وَأَترُكُ كُلَّ رَذلِ
ألف سلام عليك من مشتاق
الامير منجك باشا
أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
تَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ
لمن الديار ببرقة الروحان
عبيد بن الأبرص
لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ
دَرَسَت وَغَيَّرَها صُروفُ زَمانِ
أتاني هشام يدفع الضيم جاهدا
أبو الطمحان القيني
أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداً
يَقولُ أَلا ماذا تَرى وَتَقولُ
فخرا دمشق على كل البلاد بمن
الامير منجك باشا
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا
مجاز للأصفر
أحمد بركات
الأصفر الممزوج بالعشب المندلق من كأس التراب
الأصفر الذهب الشمالي
لمن طلل عاف بذات السلاسل
أبو الطمحان القيني
لِمَن طَلَلُّ عافٍ بِذاتِ السَلاسِلِ
كَرَجعِ الوشومِ في ظُهورِ الأَنامِلِ
يمم بنا دار العمادي أنه
الامير منجك باشا
يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
مَولى غَدا المَعروف مِن أَشياعِهِ
قاعة الانتظار
أحمد بركات
الكراسي مائلة
البوابة مفتوحة
لما تحملت الحمول حسبتها
أبو الطمحان القيني
لَمّا تَحَمَّلتِ الحُمولَ حَسِبتُها
دَوماً بِأَيلَة ناعِماً مَكموما
دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
الامير منجك باشا
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ
وَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ