استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أنكرت سلمى

فؤاد سليمان
أنكرت سلمى ليالينا على شاطىء الوادي وأحضان التلال

من أين ما خطرت ببالي

فؤاد سليمان
من أين ما خطرت ببالي شفتاكِ يا سكبَ الدوالي

السبع وهو الضيغم المشهور

محمد عثمان جلال
الرجز
السَبع وَهوَ الضَيغَم المَشهور أَودَت بِهِ السِنين وَالشُهور

أحن إذا رأيت الحر ليلا

ابن حجاج
الوافر
أحن إذا رأيت الحر ليلاً بجنبي وهو منتوفٌ نظيفُ

وعاذلة هبت بليل تلومني

بشر الفزاري
الطويل
وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني وَلَم يَغتَمِرني قَبلَ ذاكَ عَذولُ

ولو أن قومي مثل قوم عباعب

عصيمة التيمي
الطويل
وَلَوْ أَنَّ قَوْمِي مِثْلُ قَوْمِ عُباعِبٍ وَإِخْوَتِهِمْ ما اسْتِيقَ ظُلْماً رَكائِبِي

يطالبني عمي ثمانين ناقة

عروة بن حزام
الطويل
يُطالِبُني عمّي ثمانينَ ناقةً وما ليَ يا عفراءُ إلاّ ثمانِيا

بي اليأس أو داء الهيام شربته

عروة بن حزام
الطويل
بِيَ اليأَسُ أَوْ داءُ الهُيامِ شَرِبْتُهُ فَإيّاكَ عنّي لا يَكُنْ بكَ ما بِيا

نذود بذكر الله عنا من السرى

عروة بن حزام
الطويل
نَذودُ بِذِكْرِ اللهِ عنّا مِنَ السُّرى إِذا كانَ قلبانا بِنا يَجِفانِ

حكاية عن رجل ذي مال

محمد عثمان جلال
الرجز
حِكايَةٌ عَن رَجُل ذي مال وَرَجلٍ يَخيطُ بِالنِعال

أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها

عروة بن حزام
الطويل
أُصَلّي فَأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِها لِيَ الويْلُ مما يكتبُ المَلَكانِ

فما لكما من حاديين رميتما

عروة بن حزام
الطويل
فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُما بِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ