استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عجلان قد تشاجرا في عجله
محمد عثمان جلال
عجلان قَد تشاجَرا في عجله
وَمدَّ كُلٌّ للقتالِ رجله
خليقان هلهالان لا خير فيهما
عروة بن حزام
خُلَيْقانِ هَلْهالانِ لا خَيْرَ فيهما
إِذا هَبَّتِ الأَرواحُ يَصْطَفِقانِ
فيا ليت عمي يوم فرق بيننا
عروة بن حزام
فَيا ليتَ عَمِّي يومَ فرَّقَ بيننا
سُقيْ السُّمَّ ممزوجاً بِشَبِّ يَمانِ
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
ابن حجاج
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
وراح ذمي فما بالوا ولا شعروا
لعمري إني يوم بصرى وناقتي
عروة بن حزام
لَعَمْري إِنّي يومَ بُصْرى وناقتي
لَمُخْتَلِفا الأَهواءِ مُصْطَحِبانِ
أحقا يا حمامة بطن وج
عروة بن حزام
أَحَقَّاً يا حَمامَةَ بَطْنِ وَجٍّ
بهذا النّوحِ إِنّكِ تصدُقينا
إليك أشكو عرق دهر ذي خبل
عروة بن حزام
إِليكَ أشكو عَرْقَ دهرٍ ذي خَبَلْ
وعَيَلاَ شُعْثاً صِغاراً كالحَجَلْ
لصان يوما سرقا حمارا
محمد عثمان جلال
لِصّان يَوماً سَرَقا حِمارا
وَأَخَذاه في الخَلا نَهارا
قد قلت لما أن رجعت موليا
ابن حجاج
قد قلت لما أن رجعت مولياً
ومعي مدابيرٌ من الكتابِ
وكم من كريم قد أضر به الهوى
عروة بن حزام
وكم مِن كريمٍ قد أَضَرَّ بِهِ الهوى
فَعَوَّدَه ما لمْ يَكُنْ يَتَعَوَّدُ
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام
أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ
فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال
عطّارنا وَاسمه فُلان
قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان