استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا دار زينب لا حالت بك الحال
محمد بن حمير الهمداني
يا دار زينبَ لا حالت بك الحال
وَلاَ خَلتْ منكَ أطلالٌ وأطلال
أرأيت إن أهلكت مالي كله
المتوكل الليثي
أَرأَيتَ إِن أَهلَكتُ ماليَ كُلَّهُ
وَتَرَكتُ مالَكَ فيمَ أَنتَ تَلومُ
عابوه لما التحى فقلنا
ابن هندو
عابوه لما التحى فَقُلنا
عِبتُم وغِبتثم عن الجمال
تجرم لي بشر غداة أتيته
المتوكل الليثي
تَجَرَّمَ لي بِشرٌ غَداةَ أَتَيتُه
فَقُلتُ لَه يا بِشرُ ماذا التَّجَرُّمُ
وجريح وجهه قل
ابن هندو
وجريحٍ وَجهُهُ قل
بي بحبيه جريحُ
يا أيها ذا الشادن الخرعوب
محمد بن حمير الهمداني
يا أيُّها ذا الشادنُ الخرعوبُ
دَعْنَا ننالُ مرادَنا ونتوب
ولست بقانع من كل فضل
المتوكل الليثي
وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ
بأن أُعزى إِلى جَدِّ هُمامِ
والسيف أحسن ما تلفى مضاربه
ابن هندو
والسيف أحسنُ ما تُلفَى مَضَاربُه
إذا استقلَّ بِكَفِ الفارسِ البطلِ
ألا أبلغ أبا قيس رسولا
المتوكل الليثي
أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاً
فَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّي
للغانيات بذي المجاز رسوم
المتوكل الليثي
للغانياتِ بِذي المَجازِ رُسومُ
فَبِبَطنِ مَكّةَ عهدُهنَّ قَديمُ
كأن مدامة صهباء صرفا
المتوكل الليثي
كَأَنَّ مُدامَةً صَهباءَ صِرفاً
تَرَقرَقُ بَينَ راووقٍ وَدَنِّ
قفي قبل التفرق يا أماما
المتوكل الليثي
قِفي قَبلَ التفَرُّقِ يا أُماما
ورُدِّي قَبلَ بَينكم السَّلاما