استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إننا معشر خلقنا صدورا
المتوكل الليثي
إِنَّنا مَعشَرٌ خُلِقنا صُدوراً
من يُسوّي الصُّدورَ بالأَذنابِ
لا أعدم الذم حين أخطي
المتوكل الليثي
لا أعدَمُ الذمَّ حينَ أُخطي
وَلَيسَ لي في الصَّوابِ حَمدُ
أبلغ أبا إسحاق إن جئته
المتوكل الليثي
أَبلِغ أَبا إِسحاقَ إِن جِئتَهُ
أَنّي بِكُرسِيِّكُم كافِرُ
يذكرني بالغور ما لست أنساه
محمد بن حمير الهمداني
يُذكّرني بالغور ما لستُ أنساه
نسيمٌ سرى أحْببْ إليَّ بمسراه
قتلوا حسينا ثم هم ينعونه
المتوكل الليثي
قَتَلوا حُسَيناً ثُمَّ هُم يَنعونَهُ
إِنَّ الزَّمانَ بِأَهلِهِ أَطوارُ
ورد تظل له السباع تطيعه
المتوكل الليثي
وَردٌ تَظَلُّ لَه السِّباعُ تُطيعُه
طَوعَ العُلوجِ تَلينُ للإِسوارِ
وساق تقلد لما أتى
ابن هندو
وساقٍ تَقَلَّد لما أتى
حَمَائِلَ زقٍ مَلاهُ شَمُولا
تذكر إلفا بالعقيق ومسكنا
محمد بن حمير الهمداني
تذكر إلفاً بالعقيقِ ومسكنا
وشوّقَهُ البرقُ الذي لاح موُهنا
فلا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا
المتوكل الليثي
فَلا تَنكحَنَّ الدَّهرَ إِن كُنتَ ناكِحاً
عَشَوزَنةً لَم يَبقَ إِلا هَريرُها
سل الدار عن أكناف سلع ولعلع
محمد بن حمير الهمداني
سلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلع
متى سِرْنَ أظعانُ الحبيب المودّعِ
إني إذا ما الخليل أحدث لي
المتوكل الليثي
إِنّي إِذا ما الخَليلُ أَحدَثَ لي
صرماً وَمَلَّ الصَّفاءَ أَو قَطَعا
إذا زفرات الحب صعدن في الحثا
المتوكل الليثي
إِذا زفراتُ الحُبِّ صَعَّدنَ في الحَثا
وَرَدنَ وَلَم يوجَد لَهُنَّ طَريقُ