استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا سمح الزمان به كتابا
صفوان التجيبي
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا
دَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا
ما أن ذكرت الكثيب والعلما
محمد بن حمير الهمداني
ما أنْ ذكرتُ الكثيبَ والعَلَمَا
إلاّ جرى ماء مُقْلتيَّ دَمَا
خليلي ولا أدعو سواك بمثلها
صفوان التجيبي
خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا
سِوَى مَلَقٍ تهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ
خليلي بل أجل فأنت عندي
صفوان التجيبي
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِي
مِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِ
ما تقولان في شقيق الخدود
محمد بن حمير الهمداني
مَا تقولانِ في شقيقِ الخدود
وتشيرانِ في لُدين القدود
كتطريف كف قد أحاطت بنانه
صفوان التجيبي
كَتَطرِيفِ كَفٍّ قَد أَحَاطَت بَنَانُهُ
بِقَلبِ مُحِبٍّ لَيسَ يَخبُو أُوَارُهُ
حييت من ربع ومن منزل
محمد بن حمير الهمداني
حُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزل
كان محلّ الغَادة العيطل
وقطيع كان أفقا للطلا
صفوان التجيبي
وَقَطِيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلا
سَكَنَتهُ رِيقَةُ الشّهدِ لَمَا
بانت بقلبي صفراء رادعة
بشار بن برد
بانَت بِقَلبي صَفراءُ رادِعَةً
صَبَّت عَلَينا مِن حُسنِها فِتَنا
أُحب شموسا قد تقلدن أنجما
محمد بن حمير الهمداني
أُحبُّ شموساً قد تقلدن أنجما
وأرْسَلْن فيناناً من الشَعرْ مُظلِما
حتام قلبي مشغول بذكركم
بشار بن برد
حَتّامَ قَلبِيَ مَشغولٌ بِذِكرِكُمُ
يَهذي وَقَلبُكِ مَربوطٌ بِنِسياني
مالي وللطلل الدريس الممحل
محمد بن حمير الهمداني
مالي ولِلِطَّلَلِ الدريس الممُحْلِ
بين الأراكِ إلى الكثيب الأفضل