العودة للتصفح السريع الوافر الرجز المتدارك الطويل
أُحب شموسا قد تقلدن أنجما
محمد بن حمير الهمدانيأُحبُّ شموساً قد تقلدن أنجما
وأرْسَلْن فيناناً من الشَعرْ مُظلِما
وبَدّلْنَنَي بالوصلِ منهنّ جفوةً
فاجرين ماءَ الدّمعِ من مقلتي دَما
من الخَفرات البيض يسكن بالحمى
وتحمى بيض الهند والأسل الظِماء
هي الشمس لكن بالهلالِ تطوقت
هي البانة الملدا عَذْبِيَّةُ إللما
تريك الدّجَى والنورَ والغصْنَ والنقا
وتحكي وَميضَ البرقِ إنِ ابتسمت فَما
وفي لَفْظِها سِحْرٌ وفي لحظاتِهَا
وفي خدها من حسنها جُذوةُ ومَاء
ولو أنها نادت بحسنِ كلامِها
من القبر ميتاً ثاوياً لتكلّمَا
عسى وطنٌ يدنو بهم ولَعَلّمَا
وإنْ تُعْقِبِ الابامُ وَصْلاً فربما
يقينيَ وسيفُ الدين هذا محمدٌ
حَمِيدٌ ومنه الفعلُ ليس مذمما
وسيفُ الملوك المرتضى سيف ديننا
وأشرفُ من حاز التّقى والتكُرمُا
فاسيافُه حمرٌ وُدُهْمُ جفانُه
وسَاحاتُه خُضْرٌ بها الوفدُ خَيّمَا
ومفترسٌ أُسْدَ الفوارس فارسٌ
إذا رَكبَ الطِرفَ الجوادَ المطهما
وطاعِنُ الفٍ والقنا يقرع القنا
ومطعمُ ألفٍ لا عدمناه مُطْعما
عجبتُ له في النائبات وأنّه
ليُحْسَبُ جيشا في الهياج عَرَمْرَما
ولم ترعينٌ منه أَشجعَ مُقدما
إذا هز عَسّالا وجرّد مِخْذما
تتوّجَ بالدين الذي خذل العِدى
فلا زال منصوراً أميناً معَظّمَا
لقد شكَر المَلْكُ المظفّر سعيَه
وكان وجيهاً عندَه ومُقَدَّما
وأثنى عليه والثناءُ عنه شائعٌ
غدا مُنجداً في كلّ أرضٍ ومُتهِمَا
قصائد مختارة
آليت لا حلت ولا حلتم
الملك الأمجد آليتُ لا حِلْتُ ولا حِلْتُمُ عن كلَّ ما أعهدُهُ منكمُ
عفا من آل فاطمة الفرات
القطامي التغلبي عفا من آلِ فاطمةَ الفُراتُ فَشَطّا ذي حماسِ فحائِلاتُ
أكل يوم لم ترع ولم ترع
عمار بن ياسر أكُلَّ يومٍ لم تُرِع ولَم تُرَع لا خيرَ في أعوَرَ جنّابِ الفَزَع
من حسنك شعري قد سرقا
أبو الفضل الوليد من حُسنِك شِعري قد سُرقا فغَدَوتُ بهِ أكسُو الوَرَقا
صداقة الشعراء
أمجد ناصر (1) لم يعد من يراني يسألُني عنكَ
تعرضني لما خلوت بذكركم
عبد المحسن الصوري تَعرَّضَني لما خلوتُ بذكرِكُم هَوىً كان قد أخفَيتُه في ضَمائِري