استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هذا الذي أعطى ملائكة السما
ناصيف اليازجي
هذا الذي أعطى ملائِكةَ السَّما
نفساً مكرَّمةً وفاتَ لَنا الجَسَدْ
بليغ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
قيس بن ذريح
بَليغٌ إِذا يَشكو إِلى غَيرَها الهَوى
وَإِن هُوَ لاقاها فَغَيرُ بَليغِ
صادفن منصل ألة
أبو داود الإيادي
صَادَفْنَ مُنْصُلَ أَلَّةٍ
صَادَفْنَ مُنْصُلَ أَلَّةٍ
يوم له فضل على الأيام
الباجي المسعودي
يَومٌ لَهُ فَضلٌ عَلى الأَيّامِ
مَزَجَ السَحابُ ضِياءَهُ بِظَلامِ
يا أيها السفح ماذا يصنع البان
ناصيف اليازجي
يا أيُّها السَفْحُ ماذا يَصنَعُ البانُ
إذا انتَنَتْ من قُدودِ الحَيِّ أغصانُ
في الترب من آل الشهاب أميرة
ناصيف اليازجي
في التُّربِ مِن آلِ الشِّهابِ أميرةٌ
بحُلولِها هذا الضَّريحُ تَشَرَّفا
ولقد أغتدي يدافع ركني
أبو داود الإيادي
وَلَقَدْ أَغْتَدِي يُدَافِعُ رُكْنِي
أَجْوَلِيٌّ ذُو مَيْعَةٍ إِضْرِيجُ
مصاب أطار النوم عن ساحة الجفن
الباجي المسعودي
مُصابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِ
فَجادَ بِما يُغني عَلى صَيِّبِ المُزنِ
أعلمت ما بالقلب من نار الجوى
ناصيف اليازجي
أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَى
يا ظَبْيةً بينَ المُحجَّرِ واللِوَى
تسقي ثرى أنطون طعمة رحمة
ناصيف اليازجي
تَسقِي ثَرَى أنطونِ طُعمةَ رحمةٌ
إذ كانَ في الدُّنيا يَرِقُّ ويَرحَمُ
هاتها كالتبر خفت باللآلي
الباجي المسعودي
هاتِها كالتِبرِ خُفَّت بِاللآلي
وَاِمزُجِ الأَيامَ مِنها بِاللَيالي
تذكر المنحنى فانهل مدمعه
ناصيف اليازجي
تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُ
صَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُ