استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وصبا ذووه إلى جناب عدوه
الوزير المهلبي
وصبا ذووه إلى جناب عدوه
وتقطعت أقرانه وعلائقه
إن شئت أبدت رقة وملاحة
ابن الجياب الغرناطي
إن شئتَ أبدَت رقةً وملاحةً
فكأنَّما هُزمَ الحسامُ المقضَبُ
ظبي كنيت بطرفي
المأمون
ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي
عن الضَّميرِ إليهِ
لله منه بكر فكر ألبست
ابن الجياب الغرناطي
لِلَّهِ منه بِكرُ فكرٍ ألبِسَت
ثوبَ الجمالِ على تُقى وعَفافِ
ياملكاً لست بناسيه
المأمون
يا ملكاً لستُ بناسيهِ
وليتَني بالنفسِ أفديهِ
أيقتل جيراني وآلك بين
زهير بن جناب النهدي
أَيُقْتَلُ جِيرانِي وَآلُكَ بَيِّنٌ
وَشَخْصٌ سَمِيٌّ إِنَّنِي لَمُظَلَّمُ
تهليلة الدم و الياسمين
حلمي الزواتي
"كان بالأمس محمد الدرة و فارس عودة و ايمان حجو و اليوم أطفال غزة “
*
فكأنما هي روضة قد جادها من
ابن الجياب الغرناطي
فكأنما هي روضة قد جادها
من عارض البكر الغمام الصيب
حرقوه و انصروا آلهتكم
حلمي الزواتي
"عندما حطم ابراهيم عليه السلام آلهة قومه (الأصنام)،
اجتمع القوم و ألقوه في النار،
ورجعت في الجيش الذي أخباره
ابن الجياب الغرناطي
ورجعتَ في الجيش الذي أخبارُهُ
تُروى غرائبه الحسانُ صحائِحا
و لكن شبه لهم
حلمي الزواتي
كَئيبَةٌ بَغدادْ
حَزينَةٌ يَلُفُها السَّوادْ
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي
أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي
بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي