استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أبكى عيون بني عطاء راحل
ناصيف اليازجي
أبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌ
بفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُ
أحن لكم على شط المزار
الباجي المسعودي
أحنِ لَكُم عَلى شَطِّ المَزارِ
وَأَجعَلُ ذِكرَكُم نَقلَ العُقارِ
وقفت مدحي فلا يطمع به أحد
ناصيف اليازجي
وقَفْتُ مَدحي فلا يَطْمَعْ بهِ أحَدٌ
على الذي مِثلَهُ في النَّاسِ لا أجِدُ
قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف
قيس بن ذريح
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فَاِعتَرِفِ
وَاِقضِ اللُبانَةَ ما قَضَّيتَ وَاِنصَرِفِ
كتاركة بيضها بالعراء
أبو داود الإيادي
كَتَارِكَةٍ بَيْضَهَا بِالْعَرَاءِ
وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحا
أشاقك بارق في الجنح ساري
الباجي المسعودي
أَشاقَكَ بارِقٌ في الجُنحِ ساري
فَبَتَّ وَدَمعُ جَفنِكَ في اِنحِدارِ
تناقض الرأي بين الناس والعمل
ناصيف اليازجي
تَناقضَ الرَّأيُ بينَ النَّاسِ والعَمَلُ
والكُلُّ يَرضَى بما فيهِ ويقَتبِلُ
ضريح حل فيه كريم قوم
ناصيف اليازجي
ضريحٌ حلَّ فيهِ كريمُ قومٍ
دَعاهُ إليهِ مَولاهُ الكريمُ
لعمرك لولا البين لانقطع الهوى
قيس بن ذريح
لَعَمرُكَ لَولا البَينِ لَاِنقَطَعَ الهَوى
وَلَولا الهَوى ما حَنَّ لِلبَينِ آلِفُ
برحت علي بها الظباء
أبو داود الإيادي
بَرَحَتْ عَلَيَّ بِهَا الظِّبَا
ءُ وَمَرَّتْ الْغِرْبَانُ سَنْحَا
قف واعتبر يا ذا البصيره
الباجي المسعودي
قِف وَاِعتَبِر يا ذا البَصيرَه
حَسبُ اللَبيبِ يَرى مَصيرَه
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
ناصيف اليازجي
لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَبا
أو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا