استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
خفقت نسمة الصبا في الرياض
ابن النقيب
خَفَقَتْ نسمَةُ الصَبا في الرِياضِ
برداءٍ مِن الأريجِ مُفاضِ
سألت المكرمات وقد تبدت
حسن كامل الصيرفي
سَأَلتُ المَكرُماتِ وَقَد تَبَدَّت
وَعَهدي قَد مَضى بِالمَكرُماتِ
حسين إذا كنت في بلدة
علي بن أبي طالب
حُسَينُ إِذا كُنتَ في بَلدَةٍ
غَريباً فِعاشِر بِآدابِها
إذا عاش الفتى ستين عاما
علي بن أبي طالب
إِذا عاشَ الفَتى ستينَ عاماً
فَنِصفُ العُمرِ تَمحَقُهُ اللَيالي
بنفسج بذكي المسك مخصوص
ابن النقيب
بَنَفْسَج بذكيّ المِسْك مخصوصُ
كخدّ أَغيد بالتخميشِ مقروصُ
فتن تحل بهم وهن شوارع
علي بن أبي طالب
فِتَنٌ تَحِلُّ بِهُم وَهُنَّ شَوارِعُ
يُسقَى أَواخِرُها بِكَأسِ الأَوَّلِ
إليك علامة الوجود ومن
ابن النقيب
إليكَ عَلاّمَة الوجودِ وَمَنْ
عَلا على الفرقدْين أخَمصُه
يا مرحبا بالقائلين عدلا
علي بن أبي طالب
يا مَرحبا بِالقائِلينَ عَدلا
وَبِالصَلاةِ مَرحباً وَأَهلا
فلم أر كالدنيا بها اغتر أهلها
علي بن أبي طالب
فَلَم أَرَ كَالدُنيا بِها اِغتَرَّ أَهلُها
وَلا كَاليَقينِ اِستَأنَسَ الدَهرَ صاحِبُه
يا لقلب إلى الهوى يتداعى
ابن النقيب
يا لقَلبٍ إِلى الهوى يتداعى
فهو لا مُخْلِفٌ ولا متعاصِي
ما الدهر إلا يقظة ونوم
علي بن أبي طالب
ما الدَهرُ إِلّا يَقظَةٌ وَنَومُ
وَلَيلَةٌ بَينَهُما وَيَومُ
ماس عجبا بعطفه وترنح
حسن كامل الصيرفي
ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّح
ذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَح