استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أصبحت أذكر أرحاما آصرة
علي بن أبي طالب
أَصبَحتُ أَذكُر أَرحاماً آصِرَةً
بُدِّلتُ مِنها هُوِيَّ الرِيحِ بِالقَصَبِ
أبا طالب عصمة المستجير
علي بن أبي طالب
أَبا طالِبٍ عِصمَةُ المُستَجيرِ
وَغَيثُ المَحولُ وَنورُ الظُلَم
برح الخفاء فما ذكاء إياس
ابن النقيب
برِحَ الخفاءُ فما ذكاءُ إِياسِ
فيما نراهُ بأوْحدٍ في النّاسِ
ليبك على الاسلام من كان باكيا
علي بن أبي طالب
لِيَبكِ عَلى الاِسلامِ مَن كانَ باكياً
فَقَد تُرِكَت أَركانُهُ وَمعالِمُه
لا تطلبن معيشة بمذلة
علي بن أبي طالب
لا تَطلُبَنَّ مَعيشَةً بِمَذَلَّةٍ
وَاِرفَع بِنَفسِكَ عَن دَنِيِّ المَطلَبِ
يا عمرو قد لاقيت فارس همة
علي بن أبي طالب
يا عَمرو قَد لاقَيتَ فارِسَ هِمَّةٍ
عِندَ اللِقاءِ مُعاوِدَ الإقدامِ
سواي استمالته الظباء الأوانس
ابن النقيب
سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُ
وغيري له في غير مجد تنافُس
لثمان عشر من ربيع مولد الهادي
حسن كامل الصيرفي
لِثَمانِ عَشرٍ مِن رَبيعِ مَولِدِ ال
هادي البَشيرِ المُصطَفى مَولى التُقى
فمن يحمد الدنيا لعيش يسره
علي بن أبي طالب
فَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُ
فَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُها
محمد بك الشباشي النجيب
حسن كامل الصيرفي
مُحَمَّد بِك الشَباشي النَجي
بُ الزَكي وَرَبُّ الخِصالِ الحَميدَه
يا جاك قل قد وفى زماني
حسن كامل الصيرفي
يا جاكَ قُل قَد وَفى زَماني
وَما وَفى مُسعِداً لِغَيري
حقيق بالتواضع من يموت
علي بن أبي طالب
حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ
وَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُ